اليونان تعيد أكثر من 1000 قطعة نقدية إلى تركيا قبل انعقاد المنتدى الثقافي المشترك الأول
كشف وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري إرسوي أن اليونان أعادت مؤخرًا 1055 قطعة نقدية قديمة مهربة من تركيا خلال المنتدى الثقافي التركي اليوناني الأول في كابادوكيا في وقت سابق من هذا الشهر.
وتمت إعادة العملات المعدنية بعد أن صادرتها السلطات اليونانية في عام 2025 وتم تحديدها على أنها تم إزالتها بشكل غير قانوني من تركيا، وفقًا لبيان صدر في 6 يونيو عن وزارة الثقافة والسياحة التركية.
وأوضح إرسوي أن المنتدى تم تشكيله من أجل “تعزيز الجسور الثقافية بين المجتمعين”.
وحضرت أيضا وزيرة الثقافة اليونانية لينا ميندوني المنتدى.
وتضمنت الزيارة رحلة إلى كنيسة توكالي (بوكلي) في كابادوكيا، حيث تمكن الوزيران من “فحص مواقع تراثنا الثقافي” ومراجعة حالة أعمال الترميم الجارية هناك، حسبما قال إرسوي في منشور على موقع X/Twitter.
وقال ميندوني في الحفل: “إن إطلاق المنتدى الثقافي اليوناني التركي الأول هنا، في كابادوكيا، مكان ذو أهمية تاريخية وثقافية فريدة، حيث التقت الشعوب والتقاليد والأديان والحضارات لعدة قرون، مما ترك بصمة كثيفة ومتعددة الطبقات على تاريخ المنطقة الأوسع، يضفي رمزية خاصة على اجتماعنا اليوم”.
وأشارت إلى “الثقافة”. “ليس مجرد مجال آخر للتعاون الثنائي. بل ربما يكون مجال التواصل الأعمق والأكثر ديمومة بين مجتمعاتنا.”
“لقد جمع التاريخ بين شعبينا لعدة قرون، مما خلق تفاعلات وتبادلات وتجارب مشتركة وتأثيرات متبادلة انطبعت في الذاكرة والفن والهندسة المعمارية واللغة والمدن والمناظر الطبيعية في شرق البحر الأبيض المتوسط.”
وقالت: “إن حمايتها ليست التزامًا وطنيًا فقط. إنها مسؤولية عالمية. إنها عمل احترام للذاكرة التاريخية والأجيال القادمة”.
وأجرى الوزيران عدة مباحثات تناولت التعاون المستقبلي بين البلدين في مجال الثقافة ومكافحة الاتجار بالآثار.
علاوة على ذلك، أكد إرسوي مجددًا التزام تركيا بدعم اليونان في معركتها لإعادة تماثيل البارثينون من المملكة المتحدة، بالإضافة إلى أي قرارات تقودها الدولة المتوسطية فيما يتعلق بإعادة القطع الأثرية إلى بلدانها الأصلية.
وشدد على أن دعم تركيا يعكس الأهمية التي توليها البلاد للحفاظ على التراث الثقافي ضمن سياقها التاريخي والثقافي.
وقال إرسوي إن مكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار “سيكون مكسبًا ليس فقط لكلا البلدين، بل أيضًا للذاكرة الإنسانية المشتركة والعالم العلمي ككل”.