العـــرب والعالــم

نفذ جيش الدفاع الإسرائيلي غارات جوية في أنحاء إيران كجزء من عملية الأسد الزائر

أكد الجيش الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة من الضربات استهدفت البنية التحتية للنظام الإيراني في أنحاء طهران خلال ساعات الصباح الباكر من يوم الجمعة.

وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي علي محمد نائيني قتل في الغارات.

يبدو أن لقطات الفيديو التي شاركتها N12 News تظهر انفجارات في العاصمة الإيرانية، بينما تشير أيضًا إلى ضربات في مدن إيرانية أخرى، بما في ذلك بارشين وكرمان وأراك وبندر لنجة.

وليل الخميس، أعلن الجيش أنه ضرب أكثر من 130 موقعًا للبنية التحتية تابعة للنظام الإيراني.

وشملت الأهداف مواقع الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع في غرب ووسط إيران.

وجاء في البيان أن “سلاح الجو الإسرائيلي يواصل الضربات في غرب ووسط إيران لتقليل نطاق إطلاق النار باتجاه دولة إسرائيل إلى أقصى حد ممكن ولتوسيع تفوقها الجوي على إيران”.

في هذه الأثناء، نشرت القيادة المركزية الأمريكية يوم الخميس صورا عبر الأقمار الصناعية لمصنع كرج لصواريخ أرض-أرض، تظهر الأضرار التي لحقت بعد أن شن الجيش الأمريكي غارة على المنشأة في 11 مارس، ومقارنتها بصور سابقة قبل وقوع الغارة.

بالإضافة إلى ذلك، قامت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان بجمع الضحايا في إيران منذ بدء عمليتي الأسد الزئير والغضب الملحمي في 28 فبراير/شباط.

وأظهرت بيانات HRANA أن ما لا يقل عن 3186 شخصًا قتلوا في الأسابيع الثلاثة من الضربات، بما في ذلك 1394 مدنيًا، 210 منهم على الأقل من الأطفال، و1153 قتيلاً “عسكريًا”، و639 قتيلاً “غير مصنف”.

ولم تميز بيانات HRANA بين القتلى في الغارات الإسرائيلية أو الأمريكية.

هذه قصة متطورة.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى