هزت عدة انفجارات مدينة مايدوغوري النيجيرية، مع مخاوف من سقوط ضحايا
قال حاكم ولاية بورنو وسكان إن عدة انفجارات هزت مدينة مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، التي تشهد تمردًا، اليوم الاثنين، مع مخاوف من مقتل عدة أشخاص.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها عبر الإنترنت مسعفين للطوارئ في مستشفى مايدوجوري وهم يعالجون الجرحى، بعضهم بملابس ممزقة وملطخة بالدماء. ولم تتمكن رويترز من التحقق على الفور من صحة مقاطع الفيديو.
وقال حاكم ولاية بورنو، باباجانا زولوم، في بيان، إن الانفجارات أودت بحياة ضحايا وجرحت آخرين، دون تقديم تفاصيل أو تحديد المسؤول.
وقال زولوم: “إن هذا العمل مُدان تمامًا وهمجيًا وغير إنساني”.
وقال مصدران أمنيان وثلاثة من سكان مايدوجوري لرويترز إن الانفجار الأول وقع في مكتب بريد بوسط المدينة وأعقبه على الفور انفجار آخر في سوق الاثنين الشعبية القريبة.
وقالت المصادر والسكان إن انفجارين آخرين ضربا مستشفى جامعة مايدوجوري التعليمي، ووقع آخر في حي كاليري الشرقي، وكل ذلك في وقت مبكر من مساء يوم الاثنين.
وقال السكان إنهم رأوا جثثا بعد الانفجار في السوق. ولم يتضح على الفور عدد الضحايا أو سبب الانفجارات.
وقال المتحدث باسم شرطة ولاية بورنو، ناحوم داسو كينيث، إنه تم نشر عناصر الأمن والمستجيبين للطوارئ بعد ورود تقارير عن الانفجارات.
وأضاف: “ننصح السكان بالتزام الهدوء وتجنب المنطقة بينما تستمر التقييمات”.
وقال الجيش النيجيري في بيان في وقت سابق إن قوات الأمن صدت هجمات على مشارف مايدوجوري نفذها متمردون إسلاميون مشتبه بهم في الساعات الأولى من يوم الاثنين.
ونفذت بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا عدة هجمات على قواعد للجيش في أنحاء بورنو هذا الشهر، مما أسفر عن مقتل العديد من القوات والاستيلاء على أسلحة.