العـــرب والعالــم

وتقوم القوات الإيرانية بقمع المتظاهرين المحتملين

تشن قوات الأمن الإيرانية حملة قمع جديدة على أي علامات على الانتفاضة الداخلية، وتقيم نقاط تفتيش أمنية جديدة، وتعتقل الأشخاص للاشتباه في تعاونهم مع كيانات أجنبية، وتحذر المتظاهرين عبر الرسائل النصية القصيرة من وجود أمر بإطلاق النار بقصد القتل. صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت يوم الثلاثاء.

وفي حين تم إضعاف الحرس الثوري الإيراني والباسيج الذين يرتدون ملابس مدنية بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، يقول الإيرانيون إنهم ما زالوا يمارسون سيطرة صارمة على المدن، خاصة في الليل، عندما يركب رجال مسلحون على دراجات نارية في الشوارع. وقد أنشأ هؤلاء الرجال أيضًا شبكة من نقاط التفتيش الأمنية حيث يقومون بإيقاف السيارات وتفتيشها بانتظام وول ستريت جورنال كتب.

ووفقاً لأحمد رضا رادان، قائد قوات الشرطة الإيرانية، فقد تم اعتقال أكثر من 500 شخص منذ بداية الحرب. تشمل التهم الموجهة إلى المعتقلين تبادل المعلومات مع قوات العدو أو وسائل الإعلام الدولية، أو مجرد التقاط صور أو مقاطع فيديو للمواقع التي تعرضت للغارات الجوية.

واتُهم آخرون بالاحتفال باغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أو بأنهم ملكيون، أي دعم رضا بهلوي، نجل شاه إيران الأخير. وقالت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة إن 11 شخصًا يشتبه في أنهم من الملكيين قتلوا بعد مقاومة الشرطة وول ستريت جورنال.

ويستخدم الحرس الثوري الإيراني البث التلفزيوني والرسائل النصية لمواصلة ترهيب المدنيين ومنعهم من الاحتجاج. نسخة من نص واحد اطلع عليه وول ستريت جورنال وحذر من أن مثيري الشغب سيواجهون “ضربة أقوى من ضربة الثامن من يناير”، في إشارة إلى عمليات القتل الجماعي للمتظاهرين التي أنهت الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للنظام في يناير.

في حين تم تقييد الوصول إلى الإنترنت بشكل شبه كامل، إلا أن بعض الإيرانيين يستخدمون محطات ستارلينك غير القانونية. وبدأت الشرطة في اعتقال المستخدمين والموردين، حيث تم القبض على رجل يبلغ من العمر 37 عامًا متهمًا بإدارة شبكة مبيعات ستارلينك غير القانونية الأسبوع الماضي، وفقًا لوكالة مهر للأنباء.

وفي حين أن الشرطة النظامية أصبحت مشهداً نادراً في الشارع، إلا أن قوات الباسيج والحرس الثوري الإيراني بملابس مدنية لا تزال تخيف المواطنين، خوفاً من موجة أخرى من الاحتجاجات المناهضة للنظام. وول ستريت جورنال ذكرت.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى