حماس ومجلس السلام يتصادمان حول اتفاق نزع السلاح ويدخلان المفاوضات في طريق مسدود
أفادت قناة “كان نيوز” يوم الأحد أن المفاوضات بين حماس والمجلس التنفيذي للسلام وصلت إلى طريق مسدود، حيث رفضت المنظمة الإرهابية نزع سلاحها والمضي قدمًا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب مصادر فلسطينية نقلت عنها شبكة كان، فإن المحادثات بين المدير العام لبنك فلسطين نيكولاي ملادينوف ووفد حماس برئاسة خليل الحية، عالقة بسبب مطالب حماس بنزع السلاح.
وقالت المنظمة الإرهابية إنها لن تتخلى عن أسلحتها إلا بعد التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى من الاتفاقية، التي تتطلب انسحاب إسرائيل من غزة، مع ضمانات بأن الخطة ستؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وقد أبلغت إسرائيل ملادينوف بالفعل بأنها لن تنسحب إلى ما وراء “الخط الأصفر” في غزة، وهو الحدود الذي يقسم المناطق التي لا يُسمح لسكان القطاع بالاقتراب منها والتي تشهد تواجدًا كثيفًا للجيش الإسرائيلي.
وقال مصدر أمني لشبكة KAN: “نحن نفهم أن حماس تفعل كل ما في وسعها للتهرب. وإذا لم تنزع سلاحها، فسيعود الجيش الإسرائيلي إلى القتال في غزة في المستقبل القريب لاستكمال المهمة”.
بحسب صحيفة سعودية الشرق الأوسطوتضمن اقتراح حماس أيضاً عدة شروط تتعلق تحديداً بالأسلحة التي سيتم أخذها بعين الاعتبار فيما يتعلق بنزع السلاح. ولم يكشف المنفذ السعودي عن تفاصيل الاقتراح.
وقال مصدر مطلع على الأمر لـKAN News إن إسرائيل تتطلع إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو نزع سلاح حماس وتنصيب حكومة تكنوقراط جديدة.
ساهم طاقم جيروزاليم بوست في إعداد هذا التقرير.