العـــرب والعالــم

تسعى الدول العربية إلى الحصول على الحماية الأمريكية الإسرائيلية ضد صعود إيران

إن الدول العربية السنية في الشرق الأوسط لا تريد أن تبقى عالقة مع إيران الصاعدة بعد الحرب الحالية، دون حماية من الولايات المتحدة وإسرائيل. جيروزاليم بوست لقد تعلمت.

لدى هذه الدول الآن خوف أكبر من التعرض لهجوم من قبل إيران في مرحلة ما. وفي الوقت نفسه، فقدت أمريكا اهتمامها بحمايتهم، الأمر الذي لن يترك سوى القدس لمساعدتهم في مواجهة هجوم جديد من طهران.

لم تهاجم إيران فقط دول اتفاق إبراهيم مثل الإمارات والبحرين، بل هاجمت أيضًا دولًا خارج الاتفاقيات، مثل المملكة العربية السعودية.

وفيما يتعلق بالدول التي تتعاون معها إسرائيل خارج اتفاقيات إبراهيم، فإن ذلك يحدث إما تحت مظلة مركز التنسيق المدني العسكري الأمريكي (CENTCOM) أو في بعض الأحيان من خلال النشاط السري للموساد.

وفي الماضي، أكدت إسرائيل أن رئيسي الموساد السابقين تامير باردو (2011-2016) ويوسي كوهين (2016-2021) التقيا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ويكشف كوهين أيضًا تفاصيل علاقاته الوثيقة مع محمد بن سلمان في كتابه الأخير، سيف الحرية.

وفي سبتمبر 2023، قال محمد بن سلمان إن إسرائيل والسعوديين على وشك التطبيع.

وعلى الرغم من كل التقدم، فإن نتيجة الحرب بين إسرائيل وحماس ــ بما في ذلك تدمير جزء كبير من غزة ومقتل ما يقدر بنحو 70 ألف من سكان غزة (من بينهم ما لا يقل عن 25 ألف إلى 30 ألفاً من حماس أو قتلوا على يد حماس) ــ أبعدت السعوديين عن التطبيع مع إسرائيل في الوقت الحاضر.

وقد قال السعوديون علناً إنهم يرغبون في التفاوض على مثل هذه القضايا مع زعيم إسرائيلي جديد بعد أن يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج السلطة.

وقد تدفع الجولة الأخيرة مع إيران السعوديين إلى إعادة النظر في هذه القضايا مرة أخرى، ولكن الخلافات حول الماضي والمستقبل في غزة ــ يريد السعوديون أن تتولى السلطة الفلسطينية السلطة من حماس ــ قد تستمر أيضاً في عرقلة التقدم في المستقبل.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى