الفيضانات الشديدة في اليمن تتسبب في خسائر فادحة، والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ

عدن – تسببت الفيضانات الشديدة التي ضربت اليمن أواخر الشهر الماضي في خسائر بشرية ومادية كبيرة، وألحقت أضراراً بالبنية التحتية الحيوية وتفاقمت الأزمة الإنسانية في البلاد في بداية موسم الأمطار.
ووفقا للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ألحقت الفيضانات أضرارا جسيمة بشبكات الكهرباء وشبكات إمدادات المياه والاتصالات والنقل، بينما دمرت آلاف المنازل والملاجئ المؤقتة للعائلات النازحة.
وأبلغ الاتحاد الدولي عن خسائر في المحاصيل والماشية أيضًا.
وأعلن الاتحاد في بيان له إطلاق عملية طارئة لمساعدة أكثر من 24 ألف شخص من المتضررين من الفيضانات.
ستعطي المبادرة التي تستمر ستة أشهر الأولوية للمساعدات المنقذة للحياة، وتوزيع المستلزمات المنزلية الأساسية، ودعم خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في المناطق الأكثر تضرراً.
وتشمل التوزيعات المخطط لها 14,000 مرتبة و14,000 بطانية و3,500 مجموعة من أدوات المطبخ، إلى جانب جلسات التوعية بالنظافة والتقييمات السريعة في المجتمعات المحرومة.
وأكد الهلال الأحمر اليمني أن عدة مناطق شهدت أمطاراً غزيرة وسيولاً في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى خسائر فادحة ودمار.
وقالت مصادر إنسانية إن الفيضانات قتلت 37 شخصا وأصابت 47 آخرين، بينما ألحقت أضرارا بنحو 3990 منزلا ودمرت نحو 8700 مأوى للنازحين.
وقد أصبحت آلاف الأسر بلا مأوى وحُرمت من الضروريات الأساسية.
وتسلط الكارثة الضوء على مدى تعرض اليمن للأمطار الموسمية والتأثير المضاعف لسنوات من الصراع والأزمات الإنسانية.