العـــرب والعالــم

بنيامين نتنياهو يشيد بجوفمان بعد تعيينه رئيسا للموساد

ومن المقرر أن يتولى جوفمان منصب رئيس المخابرات في البلاد خلفًا لديفيد بارنيا في 2 يونيو، بعد انتهاء بارنيا من فترة ولايته البالغة خمس سنوات.

وأشاد نتنياهو بجوفمان بعد الإعلان الرسمي، قائلا: “هو [Gofman] هو ضابط متميز – جريء ومبدع – أظهر طوال الحرب منظورًا خارج الصندوق وسعة الحيلة المثيرة للإعجاب.

كما تمنى النجاح لغوفمان في منصبه الجديد كرئيس للموساد، معربا عن ثقته في أنه سيقدم مساهمة كبيرة في أمن إسرائيل.

تلقى جوفمان أيضًا الثناء من رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي إيال زمير، الذي قال: “أعتقد بالتأكيد أنه كان يتمتع بمهنة خدمة عسكرية مجيدة، وكان شخصًا ممتازًا وجديرًا في جميع النواحي.

وذهب زمير إلى القول إنه لو لم يتولى غوفمان منصب رئيس الموساد، لكان من الممكن أن يحل محل منصبه كرئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

من ناحية أخرى، عارض بارنيع بشدة تعيين غوفمان، وقال بخصوص الإعلان إن غوفمان “شخص يسيء استخدام سلطته”.

وأكد أوري المكاييس، الذي كان على خلاف علني طويل الأمد مع جوفمان، أن “قرار لجنة التعيينات العليا بالموافقة على تعيين رومان جوفمان أمر مثير للسخرية”.

وأضاف: “تعيين رومان جوفمان يشكل خطراً حقيقياً على الموساد وعلى أمن دولة إسرائيل – لن أتوقف هنا، وسأناضل من أجل عدم أهلية تعيين جوفمان”.

تم اعتقال المكاييس من قبل جهاز الشاباك (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) عندما كان عمره 17 عامًا بعد أن مرر له ضابطا مخابرات تحت قيادة غوفمان معلومات سرية لنشرها على صفحات Telegram التي أدارها كجزء من محاولة إنشاء “عملية نفوذ” ضد العدو والتي لم تتم الموافقة عليها من قبل الهيئات الأمنية المرخصة.

بعد الحادثة، ادعى المكاييس أن غوفمان “تخلى عنه” في تداعيات تلك العملية، وتأمل الحادث في رد فعله على تعيين غوفمان، قائلاً: “من تخلى عن صبي يبلغ من العمر 17 عامًا – سيتخلى عن عملاء الموساد أيضًا”.

ساهم يونا جيريمي بوب في هذه القصة.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى