تم تحديد شخصية حركة الشباب المستهدفة في اليمن باعتبارها جهة الاتصال الرئيسية مع الحوثيين

كشف مصدر داخل حركة الشباب الصومالية، تفاصيل جديدة عن الشخص الذي استهدفته غارة 12 فبراير في محافظة المهرة اليمنية، مؤكدا أن العملية أسفرت عن مقتل عنصر بارز معروف في الأوساط الجهادية باسم جبريل جاكامي.
وبحسب المصدر، فإن جاكامي، وهو صومالي الجنسية، كان يشغل منصباً حساساً كممثل لحركة الشباب لدى مليشيا الحوثي في صنعاء.
وقام بإدارة قنوات الاتصال المباشرة بين المجموعتين، وأشرف على الأنشطة الميدانية، بما في ذلك عمليات التهريب المعقدة.
وأضاف المصدر أن الحوثيين وفروا له غطاء رسمي من خلال إصدار جواز سفر يمني باسم عبد القادر، مما مكنه من التنقل بحرية داخل البلاد.
كما كان يحمل جواز سفر صوماليًا باسم عبد الشكور، صادرًا عن سفارة الصومال في أنقرة، يستخدمه للتنقل بين الصومال واليمن عبر الطرق البحرية وعبر تركيا وعمان.
وشدد المطلع على أن وجود جاكامي في اليمن لم يكن عرضيًا بل كان جزءًا من شبكة نشطة تربط بين حركة الشباب والحوثيين.
وبحسب ما ورد تضمنت هذه الشبكة اجتماعات متكررة في صنعاء وتنسيقًا على مستويات متعددة، مما سلط الضوء على العلاقات الأعمق بين الجماعة الصومالية المسلحة والميليشيا اليمنية.