شركة العال تلغي جميع رحلاتها المقررة حتى 18 أبريل بسبب الحرب في الشرق الأوسط
وألغت شركة العال جميع رحلاتها المجدولة يوم الأحد حتى 18 أبريل، في أعقاب قرار وزارة المواصلات بتمديد القيود على عدد الركاب والرحلات الجوية المسموح لها بالمغادرة من إسرائيل عبر مطار بن غوريون.
وقالت الشركة في بيان لها: “بعد قرار سلطات الدولة، أصبح جدول الرحلات الطارئة ساري المفعول حاليا. ويتضمن هذا الجدول رحلات إلى عدد محدود من البوابات وتقييد عدد الركاب على كل رحلة تغادر إسرائيل”.
وأوضح البيان أيضًا أن شركة العال ستسير رحلات فقط إلى نيويورك (JFK وEWR)، ولوس أنجلوس، وميامي، وبانكوك، ولندن، وباريس، وروما، وأثينا، وأنه ستكون هناك حاجة إلى تذاكر جديدة على متن هذه الرحلات.
وأضافت شركة الطيران أيضًا أنه نظرًا للحد الأقصى الذي حددته وزارة النقل وهو 100 راكب في جميع الرحلات المغادرة من إسرائيل، “يتم استيعاب الركاب الذين ينتظرون المهمة على أساس الأولوية وفقًا لتاريخ إصدار التذكرة الأصلي”.
وأوضحت الشركة أن “الأولوية تعطى للحالات الطبية الإنسانية الاستثنائية”.
وقالت العال: “العملاء الذين ألغيت رحلاتهم بسبب الوضع الأمني يحق لهم استرداد أموالهم أو قسيمة ائتمان”.
وفي يوم الأحد أيضًا، وافقت وزارة المواصلات على بدء الرحلات الجوية من مطار بن غوريون بما يصل إلى 100 راكب.
ويمثل هذا زيادة في الحد الأقصى لعدد الركاب لكل رحلة وهو 80 راكبًا، والذي تم تحديده في ضوء الحرب الحالية مع إيران والمخاطر الأمنية المحتملة لتشغيل رحلات جوية كاملة.
بالإضافة إلى ذلك، ستسمح الوزارة بمغادرة رحلتين في الساعة، ارتفاعًا من رحلة واحدة، وفقًا للتقارير.
وكانت الوزارة قد رفعت بالفعل القيود المفروضة خلال موسم العطلات، مما خفض عدد الركاب إلى 50، ومن المتوقع أن تصبح السياسة الجديدة اتجاها نحو المزيد من تخفيف قيود الطيران.