إقتصــــاد

يجذب مخيم ركوب الأمواج في بالي المغامرين العالميين الباحثين عن مجتمع

وفي الساعة 5:30 صباحًا، بدا المكان كأي منتجع آخر على ساحل بالي بإندونيسيا. حمامات سباحة فارغة، وقاعة طعام فارغة، وستائر كل غرفة مغلقة بإحكام بحيث يفكر الضوء مرتين قبل الدخول.

بحلول الساعة 5:45، استيقظ المخيم. قبل شروق الشمس، كان الناس يسكبون القهوة بالحليب ويحطمون مجموعات من الموز قبل أن يلبسوا بدلات الغوص ويسحبوا ألواح التزلج على الماء إلى شاحنات صغيرة.

وبينما كنت أشاهد هذه الفوضى المنظمة من على الأريكة في المقهى، خطر لي أن هذه لم تكن عطلة عادية – وبالتأكيد ليست رحلة عمل عادية. في معسكر ركوب الأمواج هذا، جاء الناس من أماكن قريبة مثل سنغافورة ومن أماكن بعيدة مثل موسكو لتعلم ركوب الأمواج والعثور على مجتمع مع غرباء تمامًا.

في خريف هذا العام، قضيت خمسة أيام في فندق لركوب الأمواج، المسمى Wavehouse، لكي أفهم بشكل أفضل سبب توافد الناس على رحلات المغامرة، وخاصة منفردين.


معبد تاناه لوت عند غروب الشمس

وبعد يوم من ركوب الأمواج، تكدس البعض منا في عربات المخيم مرة أخرى لاستكشاف الجزيرة.

شوبانجي جويل / بيزنس إنسايدر



تجتذب Wavehouse – والمخيمات المماثلة المنتشرة على سواحل جنوب شرق آسيا الشاسعة – طاقمًا متنوعًا من العمال ذوي الياقات البيضاء، والبدو الرقميين، وحتى العائلات التي تبحث عن ملاذ رياضي.

الأيام ليست كلها مياه مالحة.


وشملت الأنشطة المسائية التي جمعت الجميع حفلات الشواء وليالي النار.

وشملت الأنشطة المسائية التي جمعت الجميع حفلات الشواء وليالي النار.

شوبانجي جويل / بيزنس إنسايدر



بعد أن انتهينا من السباحة في المحيط في الساعة 3 بعد الظهر، قمنا بمراجعة لقطات ركوب الأمواج وضحكنا على بعضنا البعض، وتحدثنا عن الحياة والمهن في الوطن أثناء تناول وجبة فطور وغداء استوائية. توفر الأنشطة اليومية، مثل مشاهدة فيلم أو ليلة شواء، المزيد من خيارات الترابط. كانت الرحلات الجماعية إلى معابد بالي الشهيرة – ونوادي الشاطئ سيئة السمعة – جزءًا من المتعة.

وبعد أسبوع، خرجت مصابًا بحروق الشمس والخدوش المرجانية. لقد وجدت أيضًا تقديرًا لكيفية قيام غمس أصابع قدميك في شيء جديد بإحياء شغفك بالمهنة التي طالما أردتها، وتنشيط البحث عن عمل، وفكرة بدء التشغيل، وحتى هوية العودة إلى الوطن.

هذه مجموعة مختارة من قصص زملائي متصفحي:

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى