العـــرب والعالــم

سانشيز يحذر من التداعيات العالمية لحرب إيران وينتقد التصرفات الإسرائيلية

حذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أحد أبرز المؤيدين للفلسطينيين بين الزعماء الغربيين، يوم الأربعاء من أن إسرائيل تسعى إلى إلحاق نفس مستوى الدمار الذي أحدثته بقطاع غزة بلبنان.

وقال إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين) نتنياهو الذي يتمتع بالجرأة يهدف إلى إلحاق نفس الدمار والمعاناة بلبنان التي ارتكبت في غزة”، وذلك بعد يوم من إعلان وزراء إسرائيليين اعتزامهم الاستيلاء على الأراضي الجنوبية للبنان.

وقال سانشيز: “ليس من العدل أن يشعل شخص ما النار في العالم ويتعين على بقيتنا أن يبتلع الرماد”.

وأضاف أنه “منذ اندلاع الحرب، نزح أكثر من أربعة ملايين شخص في إيران ولبنان. ودعاة الحرب لم يفعلوا إلا تقريب إيران من الأسلحة النووية”.

بالإضافة إلى ذلك، قال إنه من الظلم أن يتحمل المواطنون في جميع أنحاء العالم تكلفة ما وصفه بالإجراءات الأمريكية والإسرائيلية “غير القانونية” في إيران، محذرًا من أن الحرب تلحق أضرارًا اقتصادية عالمية شديدة، حيث خسرت الشركات الإسبانية وحدها 100 مليار يورو (116 مليار دولار) في أقل من شهر.

وقال للمشرعين في جلسة برلمانية موضحا أسباب معارضة حكومته الثابتة للحرب، وهو الموقف الذي ردده منذ ذلك الحين زعماء أوروبيون آخرون: “كل قنبلة تسقط في الشرق الأوسط تضرب محافظ عائلاتنا”.

ويشير الرقم البالغ 100 مليار يورو إلى انخفاض القيمة السوقية الإجمالية لمؤشر إيبكس الإسباني الرائد منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير/شباط.

ومن المتوقع أن يصوت البرلمان يوم الخميس على الإجراءات التي اقترحها مجلس الوزراء الأسبوع الماضي لمساعدة المواطنين على تجاوز التداعيات الاقتصادية، بما في ذلك خفض الضرائب على الوقود والكهرباء ومنح دعم الوقود للقطاعات الأكثر عرضة لارتفاع أسعار الطاقة.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى