تقـاريـر يمنيــــة

اليمن: الحوثيون يصعّدون انتهاكاتهم في إب باحتجاز جثامين الضحايا بعد غارة مسلحة

إب – كثفت مليشيا الحوثي انتهاكاتها ضد سكان محافظة إب، برفضها تسليم جثمان رجل قُتل خلال غارة مسلحة واسعة النطاق في مديرية الشعار شرقي المحافظة. وأثار الحادث غضبا شعبيا واسعا ومطالبات بتسليم رفات الضحية لأسرته لدفنها.

وأكدت مصادر محلية أن الحوثيين يحتجزون جثمان المواطن أحمد صالح مثنى الغزالي، 55 عاماً، الذي استشهد جراء مداهمة قوات المليشيا منزله في قرية روهان بناحية العملوك. ورغم مناشدات الأهالي المتكررة، رفضت المجموعة تسليم الجثة، مما أدى إلى إطالة أمد معاناة الأسرة.

وبحسب المصادر، فإن قيادات الحوثيين ضغطت على وجهاء المجتمع لدفع مبالغ مالية كبيرة بحجة تغطية التكاليف الطبية لمقاتليهم الجرحى وتعويض ما أسموه بـ”دية الدم” لقتلىهم.

وأسفرت الغارة عن مقتل اثنين من مقاتلي الحوثي وإصابة خمسة آخرين، باعتراف الميليشيا نفسها.

وزعم الحوثيون أن العملية كانت جزءًا من حملة أمنية لاعتقال الغزالي، لكن شهود عيان وصفوها بأنها هجوم عسكري واسع النطاق ينطوي على القوة المفرطة.

وزعمت وسائل الإعلام التابعة للميليشيا أنه تم استخدام أسطوانات الغاز خلال الاشتباكات، وهي رواية رفضها السكان المحليون على نطاق واسع باعتبارها محاولة لتبرير ما يعتبرونه إعدامًا متعمدًا.

وأظهرت لقطات متداولة عبر الإنترنت وحدات حوثية مدججة بالسلاح تحيط بالقرية، بينما حزن السكان على وفاة الغزالي، مما يؤكد الاستياء المتزايد تجاه ممارسات الجماعة في إب.

وشهدت المحافظة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ عام 2014، تصاعداً في الغارات والاختطافات والحملات القمعية العنيفة ضد المدنيين. ويتهم المدافعون عن حقوق الإنسان الميليشيا باستخدام القوة العسكرية بشكل منهجي لقمع المجتمعات وترسيخ هيمنتها من خلال الخوف والإكراه.

Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى