المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يقود احتجاجات ضد إدراج المسلحين المدانين في عملية تبادل الأسرى

عدن – قاد المجلس الانتقالي الجنوبي، الأحد، تظاهرات حاشدة شهدتها محافظات جنوبي اليمن، رفضاً لإدراج المدانين بجرائم اغتيالات وجرائم إرهابية على قوائم تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي.
واحتشد الآلاف في عدن وحضرموت ولحج وأبين والضالع، لإطلاق برنامج تصعيد شعبي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي. وندد المتظاهرون بما وصفوها بـ”الصفقات المشبوهة” التي تهدف إلى إطلاق سراح المسلحين المدانين بذرائع إنسانية، مؤكدين أنه لا يمكن تصنيف هؤلاء كأسرى حرب.
وأعرب المتظاهرون عن دعمهم لحملات الحشد القبلي في شبوة ولحج، وضغطوا على السلطات لوقف الجهود الرامية إلى إطلاق سراح المتورطين في اغتيال كبار القادة العسكريين والأمنيين والسياسيين. وأكدوا من جديد التزامهم بحق شعب الجنوب في تقرير المصير واستعادة دولته المستقلة، ورفض الوصاية الخارجية والواقع السياسي المفروض.
وقال المجلس الانتقالي في بيان له، إن برنامج التصعيد هو “خطوة أولى تتبعها إجراءات متقدمة لحماية تطلعات الشعب”، مضيفا أن التعبئة الجماهيرية تبعث برسالة واضحة مفادها أن “الشعب هو القوة العليا التي لا يمكن تجاوزها، وأن عصر الفرضيات الخارجية على القرار الجنوبي قد انتهى”.