كرة نارية ضخمة تندلع عندما تقصف إيران بلدة نووية في ضربة مرعبة بينما يهدد الحلفاء بـ “الهجوم والحرق وفرعون الولايات المتحدة”

ضربت الصواريخ الإيرانية بلدات قريبة من ترسانة إسرائيل السرية من الأسلحة النووية في هجوم مرعب.
أصيب ما يقرب من 100 شخص، من بينهم طفلان في حالة خطيرة، في مدينتي ديمونة وعراد بجنوب إسرائيل.
وتظهر اللقطات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة اندفاع جسم ما من السماء المظلمة بسرعة عالية قبل اصطدامه بمفاعل ديمونة.
وفشلت نظام القبة الحديدية الإسرائيلي في إسقاط الصاروخ الباليستي، على الرغم من أن الجيش قال إنه “تم تنفيذ محاولات اعتراض”.
وقال رجال الإطفاء الإسرائيليون: “في كل من ديمونا وعراد، تم إطلاق صواريخ اعتراضية فشلت في إصابة التهديدات، مما أدى إلى إصابتين مباشرتين بصواريخ باليستية برؤوس حربية تزن مئات الكيلوغرامات”.
وقالت خدمات الطوارئ إن الفرق تعالج عددًا كبيرًا من الضحايا، بما في ذلك فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات في حالة خطيرة وصبي يبلغ من العمر 10 سنوات يقاتل من أجل حياته بعد إصابته بشظايا.
إجابة مضيق
ترامب يشن هجومًا لإعادة فتح مضيق هرمز مع ارتفاع أسعار النفط
الهجوم الأساسي
إيران تضرب قاعدة إماراتية تضم قوات بريطانية مع مقتل رئيس مخابرات طهران
ووردت أنباء عن أضرار جسيمة في المدينتين حيث اعترف بنيامين نتنياهو بأن بلاده عانت من “أمسية صعبة” وتعهد “بمواصلة ضرب أعدائنا على جميع الجبهات”.
وقالت إيران إن الضربات جاءت ردا على الهجمات على موقعها النووي في نطنز، أحد أهم مواقع تخصيب اليورانيوم في البلاد، على بعد حوالي 135 ميلا جنوب شرق طهران.
ويأتي الرد الإيراني بعد أن نشر الحوثيون في اليمن – الحلفاء التاريخيون للنظام – مقطع فيديو موسيقيًا على قناتهم على تيليجرام يهددون فيه بـ “مهاجمة وحرق وإغراق الفرعون الأمريكي المنهار”.
وبينما عرضوا صوراً تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لطائرات بدون طيار تم إطلاقها من الصحراء، حذر المتمردون من أن “أصابعهم على الزناد”.
ظل الحوثيون هادئين حتى الآن منذ أن أطلقت الولايات المتحدة عملية “الغضب الملحمي”.
ويمثل ذلك مرحلة جديدة صارخة من الاستهداف المتبادل في الصراع، الذي دخل الآن أسبوعه الرابع.
وزعم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن الهجوم على مفاعل ديمونا أظهر أن “السماء الإسرائيلية بلا دفاع”.
وكتب في منشور على موقع X: “إذا فشل النظام الإسرائيلي في اعتراض الصواريخ في منطقة ديمونا شديدة الحماية، فهذا مؤشر عملي على دخول مرحلة جديدة من المعركة”.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لم تتلق أي إشارة إلى وقوع أضرار في مركز شيمون بيريز للأبحاث النووية في النقب في ديمونة نفسها، وأنه لم يتم اكتشاف أي مستويات إشعاع غير طبيعية في المنطقة.
في غضون ذلك، حث مديرها العام رافائيل غروسي على “ضرورة مراعاة أقصى درجات ضبط النفس العسكري، خاصة في محيط المنشآت النووية”.
ورغم أن إسرائيل عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أنها لا تسمح للوكالة بتفتيش مواقعها النووية لأنها لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي.
ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط.
ولا تؤكد الدولة ولا تنفي أنها صنعت القنبلة، محتفظة بسياسة “الغموض” التي تنتهجها منذ عقود.
وتقع ديمونة في قلب برنامجها النووي منذ افتتاح مركز أبحاثها الذي بني سرا بمساعدة فرنسية هناك عام 1958.




