فرنسا والمملكة المتحدة وعمان تتفق على استعادة العبور الآمن في مضيق هرمز
توصلت فرنسا والمملكة المتحدة إلى اتفاق مع سلطنة عمان للعمل معًا لاستعادة العبور الآمن عبر مضيق هرمز، وفقًا لبيان صحفي مشترك صادر عن القيادة البريطانية والفرنسية يوم الجمعة.
وأوضح البيان الصادر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الجهد المشترك سيعمل على ضمان أن تكون “المياه الإقليمية السيادية لسلطنة عمان آمنة للملاحة”.
وكجزء من الاتفاقية، صرح ماكرون وستارمر أنهما على استعداد لنشر البعثة العسكرية المتعددة الجنسيات الأوسع لدعم حرية الملاحة عبر الممر المائي.
وشدد البيان على أن “مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي. واستعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق مسألة تثير قلقا عالميا”.
كما أكد البلدان من جديد التزامهما المشترك بدعم الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط واستعدادهما لمواصلة التعاون مع الدول الشريكة لدعم حرية الملاحة والقانون الدولي.
والتقى ستارمر يوم الخميس بالسلطان العماني هيثم بن طارق آل لمناقشة الجهود المبذولة في مضيق هرمز.
وبحسب بيان صحفي صادر عن مكتب ستارمر، فقد ناقشا أيضًا أهمية طمأنة صناعة الشحن بشأن سلامة العبور عبر المضيق.
واتفق الزعيمان على العمل بشكل وثيق معًا بشأن هذه القضية، حيث أكد ستارمر على أن دعم عمان أمر حيوي لاستعادة الملاحة الآمنة في المنطقة.
كما أعرب ستارمر عن امتنانه لجهود الوساطة العمانية التي ساهمت في مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الموقعة مؤخرًا وأكد تضامنه مع عمان.