سلاح الجو الإسرائيلي يضرب مواقع الصواريخ الإيرانية، مما يؤدي إلى إضعاف القدرات
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم السبت أن سلاح الجو الإسرائيلي أكمل ضربات “واسعة النطاق” ضد عشرات أهداف النظام الإيراني خلال الليل، بما في ذلك منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية.
ووفقا للجيش الإسرائيلي، فإن الضربات “تضعف بشكل كبير” قدرة إيران على مواصلة إنتاج الصواريخ الباليستية.
كجزء من ضربات القوات الجوية، التي تم تنفيذها بناءً على معلومات استخباراتية من مديرية المخابرات التابعة للجيش الإسرائيلي، ضربت إسرائيل منشآت قاعدة صناعية دفاعية إيرانية تنتج “مكونات مهمة لتطوير الصواريخ الباليستية”.
ومن بين المواقع التي تم استهدافها مجمع مركزي لإنتاج وتطوير الصواريخ الباليستية تابع للحرس الثوري الإيراني، ومنشأة لتخزين مكونات الصواريخ، وموقع لإنتاج وقود الصواريخ التابع لوزارة الدفاع الإيرانية، وموقع لإنتاج مكونات الصواريخ.
علاوة على ذلك، في نفس الإعلان، قال الجيش إنه ضرب “عدة أنظمة دفاعية للنظام الإرهابي الإيراني في جميع أنحاء طهران” دون تحديد المزيد. ومع ذلك، أشارت إلى أن الضربات كانت جزءًا من الجهود الرامية إلى تقويض الأنظمة التي تحافظ على قبضة النظام على السلطة.
شنت القوات الجوية الإسرائيلية ضربات سريعة على موقع واسع النطاق للصواريخ الباليستية في غرب إيران
وفي وقت لاحق من يوم السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية نفذت خمس ضربات على أهداف في “موقع واسع النطاق لمجموعة صواريخ باليستية في غرب إيران”. ونشر الجيش لقطات للضربات التي قال إنها حدثت في غضون ثوان وأسفرت عن مقتل العديد من أفراد مجموعة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأشار الجيش إلى أن استهداف مجموعة الصواريخ الباليستية الإيرانية كان بمثابة تأكيد لأعماله الهجومية ضد القوة النارية للجمهورية الإسلامية. وأضافت أن العناصر الإيرانية في الموقع الإيراني الغربي استخدمت المنشأة لشن هجمات ضد إسرائيل ودول أخرى في المنطقة.
وتعهدت كذلك بمواصلة العمليات لتدمير قدرة إيران على ضرب إسرائيل.
التحقيق يكشف استراتيجية أميركية إسرائيلية لتقليص القدرة الصاروخية الإيرانية
ونشرت شبكة “سي إن إن” يوم الجمعة نتائج التحقيق الذي أجرته للكشف عن كيفية قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بمطاردة أجهزة الصواريخ الإيرانية.
وقالت الصحيفة إن تحليلها لصور الأقمار الصناعية من 27 قاعدة إيرانية تحت الأرض، بما في ذلك 107 أنفاق، يشير إلى حملة جوية أمريكية إسرائيلية لهدم مداخل القواعد التي تم تخزين الذخائر فيها، ودفنها تحت الأرض.
ومن بين مداخل الأنفاق التي تمكنت CNN من الحصول على صور الأقمار الصناعية لها، قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل بنسبة 77% منها.
ومع ذلك، كشف التحقيق أيضًا عن أدلة على جهود إيرانية سريعة لاستخراج الذخائر. وفي أحد المواقع، أشارت شبكة سي إن إن، إلى ظهور مثل هذه الأدلة بعد أقل من يومين من قصفها.
وأشار المنفذ إلى أن الجمهورية الإسلامية لديها تاريخ في الاندفاع لإصلاح أصولها بعد الضربات.
بعد حرب يونيو التي استمرت 12 يومًا، ذكرت شبكة سي إن إن، أن إيران استعادت الأجزاء المتضررة من شبكة إنتاج الصواريخ، ومجمعًا مرتبطًا بأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، ومواقع صواريخ متوسطة المدى تحت الأرض، مما يشير إلى أن الضربات على مثل هذه الأهداف قد تكون فقط بمثابة حلول مؤقتة.
ومع ذلك، تقول الولايات المتحدة وإسرائيل إنهما تقتربان من استكمال أهدافهما في الحرب ضد إيران، رغم أنه من غير الواضح بعد متى ستقرر الدولتان أن تلك الأهداف قد تحققت.
وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل القيام بمهام جوية في المجال الجوي حيث تتباهى بالهيمنة.
يوم السبت، أفاد الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت صاروخ أرض-جو على طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، لكن القذيفة أخطأت الهدف ولم تتعرض الطائرة لأي ضرر.