اليمن: تقرير للأمم المتحدة يحذر من أن الاقتصادات الهشة لا تزال معرضة للخطر على الرغم من إعادة فتح مضيق هرمز

عدن – حذر تقرير جديد للأمم المتحدة من أن الاقتصادات الهشة في أكثر من 60 دولة، بما في ذلك اليمن، لا تزال تحت ضغط شديد بسبب اضطرابات التجارة البحرية، حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الشحن التجاري.
وقال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) يوم الثلاثاء إنه في حين أن إعادة فتح المضيق قد يخفف التوترات في التجارة العالمية وأسواق الطاقة، “بالنسبة للعديد من الاقتصادات الهشة، فإن الصدمة لن تنتهي ببساطة مع عودة تدفقات الشحن”.
ووفقاً لتحليل الأونكتاد، يواجه 61 اقتصاداً ضعيفاً مخاطر مزدوجة ناجمة عن صدمات واردات النفط والحبوب.
وتشمل هذه البلدان 35 دولة من أقل البلدان نمواً و26 دولة جزرية صغيرة نامية، وتنتمي سبع دول إلى كلتا الفئتين.
وتم تسليط الضوء على اليمن على أنها معرضة بشكل خاص، حيث بلغ متوسط صافي واردات الحبوب 10.8% من الناتج المحلي الإجمالي. وحذر التقرير من أن استمرار التعطيل يضيف “طبقة أخرى من المخاطر”، مما يجعل الأسر عرضة لارتفاعات متزامنة في تكاليف الغذاء والوقود والنقل.
وأشار الأونكتاد إلى أن عدم الاستقرار الذي طال أمده يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية في الدول المتضررة، نظرا لمحدودية الموارد المالية، وأسعار الصرف المتقلبة، وانخفاض التحويلات المالية، وانخفاض تدفقات المعونة.
وحثت المنظمة على اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لدعم الاقتصادات الهشة، مؤكدة أن “هذه الاقتصادات تحتاج إلى المساعدة لإدارة فواتير الواردات المرتفعة، وحماية الأسر من صدمات أسعار الغذاء والوقود، والاستثمار في الأنظمة التي تقلل المخاطر، من أجل الحد من تزايد الفقر وسوء التغذية”.
وتسلط النتائج الضوء على التأثير الطويل الأمد لأكثر من 100 يوم من الاضطراب البحري، والذي قال الأونكتاد إنه قد يستمر بعد إعادة فتح مضيق هرمز، مما يشكل تحديات نظامية للدول الضعيفة.