تقـاريـر يمنيــــة

منظمة حقوق الإنسان تدين القمع المسلح للتجمعات السلمية في اليمن

عدن – أعربت مؤسسة حقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء الإجراءات الأمنية والعسكرية التي تستهدف التجمعات المدنية السلمية في عدن ومديرية سيئون بحضرموت.

وأدانت منظمة حقوق الإنسان في بيان لها بشدة استخدام القوة المسلحة والذخيرة الحية ضد التجمعات السلمية في المدينتين، منددة بحملات الاعتقال والاحتجاز التعسفية المصاحبة لها.

وبحسب المنظمة، فقد تم اعتقال أكثر من 100 مواطن في سيئون من قبل قوات “درع الوطن”، فيما تحققت منظمة حقوق الإنسان من هويات 51 معتقلاً حتى الآن. وأكدت المجموعة أيضًا تقارير عن إصابة أحد المشاركين بطلقات نارية.

وشددت منظمة حقوق الإنسان على أن مثل هذه الممارسات تشكل انتهاكاً خطيراً للحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، وهي الحقوق التي يكفلها الدستور اليمني والمواثيق الدولية.

وحذرت المؤسسة من أن هذه الإجراءات تعكس اتجاها مثيرا للقلق نحو تقييد الحريات العامة واستخدام القوة ضد الأنشطة المدنية.

وقالت المنظمة إن حماية الأمن والاستقرار لا يمكن أن تبرر المساس بالحقوق الأساسية أو شرعنة الاعتقالات التعسفية والقوة المفرطة ضد المواطنين، مؤكدة أن احترام سيادة القانون يتطلب حماية حق الأفراد في التعبير عن آرائهم ومطالبهم بشكل سلمي، دون خوف أو ترهيب.

ودعت المنظمة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، والكشف عن أماكن احتجازهم، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.

كما حثت منظمة حقوق الإنسان على إجراء تحقيق مستقل وشفاف في حوادث الذخيرة الحية والقوة المفرطة والاعتقالات التعسفية، مع محاسبة المسؤولين عنها لمنع الانتهاكات في المستقبل.

وتأكيدا على تضامنها مع ضحايا الانتهاكات، تعهدت مؤسسة حقوق الإنسان بمواصلة رصد وتوثيق التطورات، مع العمل مع آليات حقوق الإنسان المحلية والدولية لحماية الحريات العامة وتعزيز المساءلة وسيادة القانون.

Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى