العـــرب والعالــم

ويتعادل غادي آيزنكوت مع بنيامين نتنياهو بـ21 مقعدا، فيما تفوز المعارضة بأغلبية 61 مقعدا

تفوق حزب “يشار” بزعامة غادي آيزنكوت، على حزب “معا” بزعامة نفتالي بينيت، وتعادل مع حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمرة الأولى، وفقا لما ذكرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية. معاريف الاستطلاع الذي نشر يوم الجمعة.

منذ بداية عملية الأسد الزائر، كان الليكود في تراجع مستمر، حيث حصل حاليًا على 21 مقعدًا فقط.

وتوصلت إلى أن كتلة المعارضة، باستثناء الأحزاب العربية، ستحصل على أغلبية قدرها 61 مقعدا، في حين سيحصل الائتلاف الحكومي الحالي على 49 مقعدا فقط.

وعلى الرغم من أن حزب سموتريش، الصهيونية الدينية، يجري الآن استطلاعات رأي عند مستوى يتجاوز العتبة الانتخابية، إلا أن الاستطلاع كشف أن الائتلاف لا يزال يبدو أنه يفتقر إلى الدعم الكافي لتشكيل أغلبية.

منذ اندلاع الحرب مع إيران، خسر الليكود 7 مقاعد، لكن الأمر لا يقتصر على الائتلاف الحالي فقط فقدان المقاعد؛ منذ الاندماج بين رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد في نهاية أبريل، أصبح حزبهما المشترك، معًا، خسر حزب “يش عتيد” 11 مقعدا، في حين حصل حزب “يش عتيد” على 9 مقاعد.

وأظهر استطلاع معاريف أنه إذا اتحد يشار وحزب “معا” تحت قيادة آيزنكوت، فسيفوزان بـ 37 مقعدًا، أي أقل بأربعة مقاعد من المتوقع حاليًا أن يفوزا بها بشكل منفصل.

ووجدوا أيضًا أنه من المتوقع أن يحصل يشار وحزب معًا تحت قيادة آيزنكوت على 4 مقاعد أكثر مما لو اتحدا تحت قيادة بينيت.

ووجد الاستطلاع أن 49% من الإسرائيليين يشعرون بالقلق إزاء الخلاف الحالي بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقارنة بـ 43% ليسوا كذلك.

ويشير الاستطلاع إلى تزايد استياء الناخبين من تحالف الليكود وبينيت، مع ظهور ياشار بزعامة آيزنكوت كمستفيد رئيسي واستعادة المعارضة للأغلبية المحتملة.

شمل الاستطلاع، الذي أجراه مركز أبحاث لازار تحت إشراف الدكتور مناحيم لازار، بالتعاون مع Panel4ALL، في الفترة من 10 إلى 11 يونيو، 501 مشاركًا، يمثلون عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل، اليهود والعرب، الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا وأكثر. الحد الأقصى لخطأ أخذ العينات هو 4.4%.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى