إقتصــــاد

رسالة رجل الأعمال سكوت جالواي لن تصل إلى الجميع

يريد سكوت جالواي إنقاذ العالم… نوعًا ما.

يقود رجل الأعمال الذي تحول إلى أستاذ ثم تحول إلى قوة إعلامية هائلة حركة ضد شركات التكنولوجيا الكبرى على جبهتين.

أحدهما يتعلق بالتأثير الضار الذي يعتقد أنه يحدثه على الشباب. والآخر هو شكل من أشكال الاحتجاج ضد سياسات الهجرة التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب، ودعوة الناس إلى “المقاومة وإلغاء الاشتراك” في منتجات وخدمات شركات التكنولوجيا الكبرى.

فقط لا تسميه ناشطا. وفقًا لوصفه الخاص، فإن جالاوي “كسول جدًا وأناني وذو عقلية اجتماعية” بحيث لا يمكن أن يكون واحدًا، كما قال لهنري شاندونيت من BI.

المفارقة هي أن جالاوي يستهدف الصناعة التي ساعدته في جعله مليونيرًا. سبق له أن كتب كتابًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى وأسس وباع شركة استخبارات أعمال بمئات الملايين من الدولارات. لقد أشار أيضًا بشكل متكرر إلى العائدات الهائلة التي حصل عليها من الاستثمار في Apple وAmazon وNetflix في أعقاب الأزمة المالية.

لن تصل رسالة جالواي إلى الجميع.

من السهل دعوة الناس إلى تقديم التضحيات عندما تكون في مقدمة القطيع. وعندما يكون بوسعك أن تنفق 34 ألف دولار سنويا على شركة أوبر، كما يقول جالواي، فإن مقاطعتها تبدو وكأنها إزعاج أكثر من أي شيء آخر.

من ناحية أخرى، فإن امتياز جالواي وموقعه داخل مجتمع التكنولوجيا يجعل معارضته لشركات التكنولوجيا الكبرى أكثر إثارة للإعجاب. بعد كل شيء، سيكون من الأسهل عليه أن يبقى صامتا.

ربما هذا هو جمال غالاوي. يمكن أن تكون تعليقاته مفيدة وملفتة للنظر ومثيرة للغضب ومثيرة للغضب.

بغض النظر عن شعورك تجاه ما يقوله جالواي، لا يمكنك إنكار رغبته في قول ذلك.

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى