الأمم المتحدة: أكثر من 700 انتهاك جسيم ضد الأطفال في اليمن عام 2025

عدن – أكدت الأمم المتحدة أن أطراف النزاع في اليمن ارتكبت أكثر من 700 انتهاك جسيم ضد الأطفال في عام 2025، وهو ما يمثل زيادة حادة تزيد عن الربع مقارنة بالعام السابق.
وفي تقريره السنوي عن الأطفال والنزاعات المسلحة، الذي صدر يوم الخميس، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المنظمة تحققت من 742 انتهاكًا ضد 652 طفلاً (550 صبيًا و102 فتاة) بين يناير وديسمبر 2025.
ويمثل ذلك ارتفاعاً بنسبة 27.3% عن عام 2024، حيث تم توثيق 583 انتهاكاً بحق 504 أطفال.
وشملت الانتهاكات القتل والتشويه، وتجنيد الأطفال واستخدامهم، والعنف الجنسي، والهجمات على المدارس والمستشفيات، والاستخدام العسكري للمرافق التعليمية والصحية، وعرقلة المساعدات الإنسانية، واحتجاز عمال الإغاثة. ولم يتم التحقق من أي حالة اختطاف خلال العام.
ووفقا للتقرير:
قُتل أو شوّه 431 طفلاً (338 ولداً و93 فتاة)، من بينهم 150 قتيلاً و281 جريحاً.
ونسبت 35% من الضحايا إلى جهات مجهولة، في حين كان الحوثيون مسؤولين عن 23%، والقوات الحكومية والفصائل المتحالفة معها 19%.
وتسببت الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في سقوط 102 ضحية من الأطفال (45 قتيلاً و57 جريحاً).
وتسببت الأسلحة المتفجرة في مقتل 140 طفلاً، وتسببت غارات الطائرات بدون طيار في مقتل 112 طفلاً.
وتحققت الأمم المتحدة أيضًا من تجنيد 262 طفلاً (259 فتى و3 فتيات)، استخدم 188 منهم في أدوار قتالية و60 في مهام الدعم. وقُتل أو شوه 52 صبياً أثناء التجنيد، بينما تم إطلاق سراح 115 طفلاً من الجماعات المسلحة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تأكيد 12 حالة عنف جنسي ضد الأطفال، إلى جانب 10 هجمات على المدارس والمستشفيات. وتم استخدام ما مجموعه 71 منشأة (63 مدرسة و8 مستشفيات) لأغراض عسكرية، معظمها من قبل قوات الحوثيين.
وشدد الأمين العام على أن هذه النتائج تسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى تدابير حماية أقوى للأطفال في اليمن، محذرا من أن الصراع المستمر لا يزال يدمر حياة الصغار وتقويض مستقبل البلاد.