العـــرب والعالــم

سكان حدود غزة يؤيدون إنشاء يوم الذكرى في 7 أكتوبر

أكثر من 90% من سكان حدود غزة يؤيدون إصدار قانون – بعنوان قانون ذكرى المجزرة وإحياء ذكرى البطولة – لتكريس ذكرى وتراث وإحياء ذكرى مجزرة 7 أكتوبر، بحسب استطلاع للرأي نشرته يوم الثلاثاء حركة “المستقبل من أجل OTEF”.

استطلعت الدراسة الاستقصائية أكثر من 1300 شخص، معظمهم من السكان، ووجدت دعمًا شعبيًا واسع النطاق لإضفاء الطابع الرسمي على الذكرى والاحتفال من خلال التشريعات، إلى جانب توقع قوي بأن تشارك المجتمعات المتضررة بشكل مباشر في تشكيل كيفية الحفاظ على تلك الذاكرة.

بالإضافة إلى ذلك، يؤيد 71% إنشاء آلية مشاركة عامة دائمة تشمل المقيمين والأسر والناجين وممثلي المجتمعات المتضررة كشرط قانوني ملزم.

كما وجد الاستطلاع أن 79.2% من المشاركين يعتقدون أن القرارات المتعلقة بالحفاظ على المباني المتضررة في 7 أكتوبر أو تعديلها أو هدمها يجب أن يقودها السكان المحليون أو يتم اتخاذها بمشاركتهم النشطة في عملية صنع القرار.

في حين قال 85.2% أنهم يفضلون أن تكون جهود إحياء الذكرى والجولات التعليمية في غلاف غزة بقيادة أو ضم سكان محليين. ويعتقد 89.4% أنه يجب دمج أحداث 7 أكتوبر في نظام التعليم الإسرائيلي والمناهج الوطنية في السنوات القادمة.

وبحسب التقرير، يولي 77.8% من المشاركين أهمية كبيرة بشكل خاص لتوثيق وحفظ الشهادات والوثائق والمواد التاريخية، مقارنة بـ 51.3% يؤيدون المفهوم الأوسع لنقل التراث والبطولة إلى الأجيال القادمة.

تدعو حركة “المستقبل لـ OTEF” إلى أن يتضمن القانون المقترح ميزانية أساسية ثابتة لإنشاء هيئة إدارية؛ تدابير الشفافية الإلزامية، بما في ذلك نشر المحاضر والتقارير العامة السنوية؛ وإنشاء لجان فرعية مهنية في مجالات التعليم والتراث، والتوثيق والشهادات، والمواقع التذكارية، والمشاركة العامة. كما يدعو إلى اشتراط أغلبية خاصة في القرارات الرئيسية المتعلقة بتشكيل الذاكرة، والمواقع التذكارية، والمتحف. بالإضافة إلى ذلك، فهو يتطلب إطارًا منظمًا للمشاركة العامة، بما في ذلك ضمن عمل اللجان الفرعية.

وقال أوهاد كوهين، الرئيس التنفيذي لحركة “المستقبل من أجل OTEF”، إن “البيانات تظهر بوضوح أن سكان غلاف غزة يريدون قانون إحياء ذكرى الدولة في 7 أكتوبر، لكنهم غير مستعدين لتشكيل الذاكرة الوطنية دون المجتمعات التي تحملت التكلفة الأعلى. هدفنا ليس تأخير القانون، بل على العكس”.

“ولتحقيق ذلك، لا بد من موازنة دائمة، وشفافية، ولجان فرعية مهنية، وآليات مشاركة عامة، واتخاذ قرار مسؤول في القرارات الموضوعية”.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى