ويعارض مسؤولو الجيش الإسرائيلي والموساد إلى حد كبير البرنامج النووي الإيراني
الغالبية العظمى من الجيش الإسرائيلي والموساد تعارض الاتفاق النووي الإيراني الحالي باعتباره غير كاف في ضوء ديناميكيات القوة بين الطرفين، و”الدم والأموال” المستثمرة، والتهديدات التي تواجه إسرائيل. جيروزاليم بوست لقد تعلمت.
وفي حين أن هذا الرأي لا يحظى بالإجماع وأن كبار المسؤولين الإسرائيليين يفهمون الحاجة إلى الإذعان للمستوى السياسي الإسرائيلي وإدارة ترامب بشأن مسائل معينة، إلا أنه يحظى بالإجماع تقريبًا، والمسؤولون يجعلون وجهات نظرهم مسموعة في المنتديات الخاصة.
وفي حين ركزت إدارة ترامب بشكل شبه كامل على فتح مضيق هرمز والقضية النووية، إلا أن الأمر لم يعد كذلك بريد يفهم أن مسؤولي الجيش الإسرائيلي والموساد كانوا يأملون في إحراز تقدم بشأن الصواريخ الباليستية والتهديدات بالوكالة، والتي هم عالقون في التعامل معها على أساس يومي ومن سنة إلى أخرى.
وقد تم استبعاد هذه القضايا من الصفقة.
علاوة على ذلك، يعتقد العديد من مسؤولي الموساد وحتى بعض مسؤولي الجيش الإسرائيلي أنه من المهم إبقاء إيران تحت العقوبات حتى يغير النظام الإسلامي لهجته بطريقة أوسع للتوقف عن تهديد إسرائيل، أو حتى حتى يتم الإطاحة بها.
وعلمت الصحيفة أن بعض مسؤولي الموساد، على الرغم من وجود عدد أقل من مسؤولي الجيش الإسرائيلي، يعتقدون أنه من المحتمل أن يسقط النظام الإسلامي خلال العام إذا استمرت ضغوط العقوبات المالية، بالنظر إلى أن البلاد خسرت أكثر من 300 مليار دولار من تعرضها للقصف، وكانت تخسر مبالغ إضافية ضخمة يوميًا منذ فرضت الولايات المتحدة حصارًا مضادًا على إيران في هرمز.
ويعتقد هؤلاء المسؤولون أن بريد يفهم أنه حتى لو صمدت إيران في مواجهة العقوبات المالية من عام 2018 إلى عام 2026، فإن الضغط الجديد المشترك للأضرار التي لحقت بالنظام من حرب عام 2026، إلى جانب حصار هرمز، كان سيدفع الإيرانيين في النهاية إلى تجاوز العتبة بما يكفي ليكونوا مستعدين وقادرين على الإطاحة بالنظام.
وفي ضوء مليارات الدولارات التي من المتوقع أن تتدفق إلى النظام بمجرد توقيع الصفقة الجديدة، يخشى الكثيرون في الجيش الإسرائيلي والموساد الآن من احتمال تأجيل أي احتمال لتغيير النظام إلى ما بعد عام من الآن، مما يؤدي إلى تفويت فرصة فريدة لجعل إسرائيل والعالم أكثر أمانًا لأجيال عديدة.