الشاباك يفتح تحقيقا في احتجاجات التجنيد الحريدي
وقال دورون كادوش وموريا أسرف في رسالة إلى إذاعة الجيش عبر تلغرام إن القسم اليهودي في الشاباك أطلق تحقيقا في احتجاجات التجنيد الحريدي الأخيرة وسط مخاوف من أن المظاهرات المستقبلية قد تستهدف المباني الحكومية أو المسؤولين.
ويتخذ التحقيق نهجا واسعا بدلا من التركيز على حادثة واحدة. ومع ذلك، فإن أعمال الشغب التي وقعت خارج منزل قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ في 3 يونيو، إلى جانب أحداث غير منظمة أخرى، ساعدت في إجراء التحقيق.
صدمت أعمال الشغب التي وقعت خارج منزل القاضي وأثارت قلق الجمهور والعديد من المسؤولين في الحكومة، مما أثار إدانة واسعة النطاق.
وأصدر رئيس المحكمة العليا، القاضي إسحاق عميت، ومدير المحاكم القاضي تساحي أوزيل، رسالة إلى جميع القضاة عقب حادثة العنف، قائلين: “هذا يمثل تجاوزًا لخط أحمر واعتداء على النظام القضائي برمته وسيادة القانون في إسرائيل… ولن يتردد القضاء في اتخاذ جميع التدابير المتاحة له لضمان سلامة وأمن موظفيه”.
وقال تومر موسكوفيتش، رئيس المجلس المحلي تسور هداسا وصديق مقرب للقاضي سولبرغ، نائب رئيس المحكمة العليا، إن احتجاج الحريديم (الأرثوذكس المتطرفين) خارج منزل سوهلبرغ “لم يكن مظاهرة، بل كان مذبحة”.
حتى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أدان الحادث الذي وقع خارج منزل القاضي، قائلاً: “إنني أدين بشدة أعمال الشغب العنيفة ضد القاضي نوعام سولبرغ. ويجب على تطبيق القانون تطبيق قوة القانون الكاملة ضد مثيري الشغب”.
وتم اعتقال أكثر من 60 شخصًا في أعقاب أعمال الشغب.
وأوضح كبير مفتشي الشرطة الإسرائيلية حاييم الطيب أن التحقيق في أعمال الشغب لا يتم التعامل معه على أنه احتجاج عادي بل “حدث إجرامي خطير له نية حقيقية لإلحاق الضرر”.
قبل أعمال الشغب التي وقعت في منزل القاضي، تم اعتقال ثمانية متظاهرين حريديم (حريديم) في 1 يونيو بعد اقتحام مركز للشرطة في بيت شيمش عقب اعتقال متهرب مزعوم من الخدمة العسكرية.
وخلال الحادث، تمكن عدد من مثيري الشغب من دخول المحطة، فيما حاول آخرون عرقلة حركة المرور وإلقاء الحجارة.
استمرت احتجاجات الحريديم، وظلت تخريبية ومتهورة، مما دفع الشاباك إلى إجراء تحقيق.
ويندرج التحقيق ضمن اختصاصات الشاباك، وتحديداً تفويضه بالحماية من التهديدات الموجهة ضد الحكومة ودولة إسرائيل.