العـــرب والعالــم

يواجه جيش الدفاع الإسرائيلي خلافات داخلية بشأن التقدم في القدرات الصاروخية الإيرانية

على الرغم من أن إسرائيل حققت تقدما كبيرا ضد أجهزة الصواريخ الباليستية الإيرانية، إلا أن خلافا ظهر يوم الخميس بين مصادر مختلفة في الجيش الإسرائيلي بشأن مدى التقدم.

وفي حين قال مصدر كبير في الجيش الإسرائيلي يوم الأحد إن القوات الجوية دمرت أو عطلت 75% من قاذفات الصواريخ الإيرانية البالغ عددها حوالي 470، قال مصدر كبير آخر في الجيش الإسرائيلي يوم الخميس إن النسبة كانت حوالي 60% فقط.

خلال عملية يونيو 2025، قالت بعض المصادر رفيعة المستوى في الجيش الإسرائيلي إنه تم تدمير ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، وقال البعض إن العدد كان حوالي 50%.

وفي كلتا الحالتين، من المؤكد أن الجيش الإسرائيلي قد أحرز تقدماً ضد أجهزة الصواريخ الباليستية التابعة للنظام، حيث انخفض إطلاق الصواريخ على إسرائيل من حوالي 100 صاروخ يومياً إلى حوالي 20 صاروخاً يومياً، ثم إلى أربعة أو خمسة يومياً في بعض الأيام.

ومع ذلك، بقدر ما يكون من الصعب الحكم على عدد منصات إطلاق الصواريخ والصواريخ التي تركتها إيران لإطلاقها على إسرائيل، فإنه يجعل من الصعب أيضًا على القوات الجوية تخصيص الموارد في الوقت والمكان المناسبين، بحيث تتمكن من القضاء على التهديدات الصاروخية المتبقية.

في أحد الأمثلة، قال الجيش الإسرائيلي إن منطقة البنية التحتية للمياه كانت هادئة طوال معظم فترة الحرب التي استمرت ثلاثة أسابيع تقريبًا، وفجأة، ظهر فريق إطلاق الصواريخ من المنطقة لإطلاق النار على إسرائيل.

كما أن حجم إيران الهائل – حوالي ثلاثة أضعاف حجم فرنسا – جعل من الصعب على إسرائيل القضاء على فرق الصواريخ الأصغر بعد نجاحها في ضرب العديد من مراكز قيادة الصواريخ الأكبر ومناطق الانطلاق في الأيام الأولى من الحرب.

وتقسم إيران فرق الصواريخ الباليستية لديها إلى 31 منطقة مختلفة.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى