الكويت تمنع اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين وتستدعي آخر بعد أن ضربت إيران المطار
استدعت وزارة الخارجية الكويتية القائم بالأعمال الإيراني في مدينة الكويت يوم الأربعاء بعد أن استهدفت الجمهورية الإسلامية مطار البلاد بضربات صاروخية في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان على موقع X، إنها أعلنت أن اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى البلاد شخصان غير مرغوب فيهما وطالبت برحيلهما خلال 24 ساعة.
وشدد نائب وزير الخارجية الكويتي حمد سليمان المشعان على “إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية الشنيعة”.
وبعد الضربات على المطار والضربات الإضافية في المنطقة، قالت إيران إن الكويت والبحرين تتحملان “المسؤولية المباشرة والواضحة” عن الهجمات، زاعمة أن أراضيهما ومنشآتهما استخدمت لدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
في المقابل، وصف المشعان ادعاءات إيران بأنها “لا أساس لها من الصحة ولا تدعمها أي أدلة”، مضيفا أن “تكرار مثل هذه الادعاءات لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يبرر الاعتداءات على الأراضي الكويتية ومنشآتها المدنية والحيوية”.
وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء، هاجمت إيران مطار الكويت وألحقت أضرارا “بمنشآت حيوية، بما في ذلك البعثات الدبلوماسية”.
وأدى الهجوم إلى مقتل شخص وإصابة 63 آخرين.
أطلقت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يوم الثلاثاء صاروخًا على غرفة التحكم في ناقلة نفط فارغة كانت متوجهة إلى ميناء إيراني.
ووفقا للقيادة المركزية الأمريكية، أصدرت القوات الأمريكية تحذيرات متكررة لطاقم السفينة التي ترفع علم بوتسوانا على مدار 24 ساعة أثناء إبحارها باتجاه جزيرة خرج الإيرانية.
ولمنع الناقلة من الوصول إلى إيران، أطلقت طائرة أمريكية صاروخا على غرفة محرك السفينة، مما أدى إلى تعطيلها.