العـــرب والعالــم

وتقول إيران إنه لن يتم التوصل إلى اتفاق إذا أصرت الولايات المتحدة على مناقشة القضية النووية

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إيرنا) اليوم الجمعة، بأنه لن يتم التوصل إلى نتيجة في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إذا أصرت الولايات المتحدة على مناقشة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.

وقال بقائي: “المفاوضات تركز على إنهاء الحرب، ولن يتم مناقشة القضايا المتعلقة بالملف النووي بالتفصيل في هذه المرحلة”. “لذلك، إذا حاولنا الخوض في تفاصيل هذه القضية في هذه المرحلة، فلن نصل إلى نتيجة”.

وادعى بقائي أن المطالب الأمريكية الرامية إلى تهدئة طموحات إيران النووية كانت “غير معقولة” و”مفرطة”، وألقى باللوم على الجهود الأمريكية في التسبب في انهيار مفاوضات السلام السابقة.

وأشار بقائي لإرنا إلى أن مسؤولين باكستانيين كبارا وصلوا إلى طهران لتعزيز جهود الوساطة الرامية إلى حل حرب إيران مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد بقائي: “لا يمكننا أن نقول إننا وصلنا إلى نقطة أصبح فيها الاتفاق قريباً”، واصفاً عملية السلام بأنها مستمرة ولكنها “ليست غير طبيعية ولا طبيعية”.

وتابع بقائي: «لقد قلت من قبل أن الخلافات في الرأي بين إيران والولايات المتحدة عميقة ومتعددة للغاية»، مضيفًا أنه لا يستطيع إعطاء تقدير نهائي للموعد الذي يمكن فيه التوصل إلى اتفاق.

وشدد بقائي على أن التركيز الأساسي لطهران في المفاوضات هو “مسألة إنهاء الحرب على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان”. وأشار إلى أن إنهاء الحصار الأمريكي على مضيق هرمز يمثل أولوية أيضًا.

وقال بقائي لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية: “في الوقت الحالي، ينصب تركيزنا على إنهاء الحرب”، مشيراً إلى أن إيران قد تكون مستعدة لمناقشة القضية النووية بمجرد التوصل إلى اتفاق يلبي مصالح إيران ومخاوفها.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى