أصيب ثمانية أشخاص على الأقل في هجوم دهس ومحاولة طعن في إيطاليا
أعلنت الشرطة الإيطالية أن ثمانية أشخاص على الأقل أصيبوا، أربعة منهم في حالة خطيرة، في هجوم دهس بسيارة في مدينة مودينا بشمال إيطاليا اليوم السبت.
وقال عمدة المدينة، ماسيمو ميزيتي، لـRaiNews24، إن من بين المصابين أربعة في حالة خطيرة، وتم نقل اثنين جوا إلى مستشفى في بولونيا، على بعد حوالي 40 كيلومترا من مودينا.
وبحسب عدة تقارير، فقدت إحدى النساء المصابتين ساقيها.
وقال ميتزيتي “يبدو أن (السائق) قاد سيارته عمدا إلى الرصيف وصدم عدة أشخاص”.
وقال ميزيتي لقناة RaiNews24 إن السائق، البالغ من العمر 30 عاماً، وهو من أصل شمال إفريقي، وكان قد انتقل إلى المقاطعة التي تضم مودينا، حاول الفرار بعد أن اصطدمت السيارة بنافذة متجر.
وأوقف بعض المارة السائق الهارب، وهاجم أحدهم بسكين وأصابه بجروح طفيفة. وتم القبض على السائق في وقت لاحق من قبل الشرطة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية الإيطالية إن الرجل كان يتلقى العلاج من اضطرابات نفسية دون أن يوضح دوافع الرجل أو ما إذا كان الإرهاب أحد العوامل.
وقال الرجل الذي طعنه السائق لـRaiNews24 إنه سمع الناس يسقطون وألقى بنفسه على الأرض مع اقتراب السيارة. وأضاف أن السائق بدا تحت تأثير الكحول أو المخدرات. ولم تؤكد السلطات ذلك.
السياسيون يدينون الهجوم ويطالبون بالمحاسبة الكاملة
ونشرت رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني على منصة التواصل الاجتماعي X/Twitter: “أعرب عن تضامني مع المصابين وعائلاتهم”.
وأضافت: “ما حدث في مودينا خطير للغاية. وأنا على ثقة من أن الشخص المسؤول سيتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله”.
كما نشر ماتيو سالفيني، زعيم حزب الرابطة المناهض للمهاجرين، تغريدة على موقع X، سلط فيها الضوء على أصول السائق الشمال إفريقية ووصفه بأنه “مجرم من الجيل الثاني”.
كما أدان وزير الخارجية جدعون ساعر الهجوم، معربا عن “تضامنه مع الحكومة الإيطالية وعائلات الضحايا في هذا الوقت العصيب، وأتمنى الشفاء العاجل لجميع الذين أصيبوا بهذا الحدث المروع”.
ورددت نائبة وزير الخارجية شارين هاسكل مشاعر ساعر، ووصفت الحادث بأنه “هجوم إرهابي” وأكدت أن “أفكار إسرائيل مع الضحايا وأحبائهم”.
وكتبت: “لقد استهدف الإرهاب مرة أخرى المدنيين الأبرياء في قلب أوروبا”. “عندما يهتف الناس بعولمة الانتفاضة، فهذا هو ما يعنيه ذلك.”