الشرطة تحل محاولة اغتيال رئيس بلدية عرابة
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، أنها تمكنت من كشف محاولة اغتيال رئيس بلدية عرابة أحمد نصار، الذي قُتل بالرصاص في المدينة الواقعة شمال إسرائيل يوم 8 مارس.
وقالت الشرطة إن الشرطة قدمت بيانا للادعاء ضد مطلق النار المشتبه به، وهو من سكان عرابة يبلغ من العمر 26 عاما، وكذلك ضد الشخص المزعوم الذي أرسله، وهو قريب لرئيس البلدية يبلغ من العمر 56 عاما.
وبحسب التحقيق، يُزعم أن إطلاق النار كان مرتبطًا بمناقصات التخلص من القمامة في المدينة.
وأصيب رئيس البلدية خلال الهجوم سبع مرات وأصيب بجروح خطيرة. وأصيب الدكتور أنور ياسين، رئيس اللجنة المحلية في عرابة، بجروح متوسطة في إطلاق النار.
وقالت الشرطة إن المحققين جمعوا أدلة تربط المشتبه به البالغ من العمر 56 عاما بالقضية، زاعمين أنه أرسل مطلق النار لتنفيذ الهجوم.
ومن المتوقع أن تقدم النيابة لائحة اتهام ضد المشتبه بهما خلال الأيام المقبلة.
أثار إطلاق النار في البداية إدانة واسعة النطاق من جانب مجموعات المجتمع المدني والناشطين المحليين، الذين حذروا من أن الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا في أعمال العنف داخل المجتمع العربي.
وفي أعقاب حادثة مارس/آذار، قالت “مبادرات إبراهيم” إن العنف في المجتمع العربي “تجاوز الخط الأحمر” باستهداف موظف عمومي.
وقالت المنظمة في ذلك الوقت: “هذه ليست مشكلة عربية فقط، هذا هو شكل الانهيار”. “إن محاولة قتل رئيس بلدية هي هجوم على المؤسسات الحكومية الأساسية في الولاية.”
ودعت المنظمة الحكومة إلى التحرك بشكل عاجل، محذرة من أن الحادث “ليس مجرد مسألة حكم، بل تهديد حقيقي للديمقراطية الإسرائيلية”، وحثت الشرطة على القبض على مطلقي النار وتقديمهم إلى العدالة.
كما أدان منتدى أهالي ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، الذي تنظمه وتدعمه منظمة الوقوف معا، إطلاق النار، قائلا في ذلك الوقت إن “الجريمة مستمرة بكامل قوتها”.
وقال المنتدى: “المنظمات الإجرامية لا تخشى شيئا، وبالتأكيد ليس من الشرطة الإسرائيلية الفاشلة”. “كما عرضنا على رئيس الدولة، المطلوب تغيير جذري في تعامل الدولة مع تصاعد الجريمة وتأثيرها المباشر على المجتمع العربي. إن ترك المواطنين للعنف والجريمة هو التهديد الوجودي الحقيقي لحياتنا جميعا”.