تقـاريـر يمنيــــة

الإمارات تدين اختطاف ناقلة تقل بحارة مصريين قبالة السواحل اليمنية

أبوظبي – أعربت الوزارة، في بيان لها، عن تضامن الإمارات الكامل مع مصر وأسر البحارة المختطفين، ودعم الجهود الرامية إلى ضمان سلامتهم وتأمين إطلاق سراحهم.

وشددت الوزارة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة القرصنة والجريمة المنظمة في الممرات البحرية الحيوية، واصفة الأمن البحري بأنه ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي العالمي والتجارة الدولية.

كما جددت الإمارات الدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية الشحن التجاري وحماية الطواقم البحرية والحفاظ على أمن واستقرار طرق الملاحة العالمية.

قالت وزارة الخارجية المصرية يوم الاثنين إنها تراقب عن كثب التقارير التي تفيد بأن ناقلة النفط M/T Eureka، التي تبحر تحت العلم التوغولي، قد اختطفت بعد مغادرتها المياه الإقليمية اليمنية واضطرت إلى التوجه إلى منطقة بونتلاند الصومالية وعلى متنها ثمانية بحارة مصريين.

وكلف وزير الخارجية بدر عبد العاطي سفارة مصر في مقديشو بمتابعة التطورات وتقديم الدعم للطاقم.

وفي الوقت نفسه، كثفت السلطات المصرية اتصالاتها مع المسؤولين الصوماليين لتأمين إطلاق سراح البحارة وضمان سلامتهم.

ووفقاً لتصريحات أقارب الطاقم المختطف لوسائل الإعلام المصرية، فإن السفينة، التي تديرها شركة مقرها الشارقة، غادرت الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة في طريقها إلى ميناء يمني قبل أن يعترضها قراصنة صوماليون في 2 مايو ويزعم أنهم أجبروها على التوجه نحو الساحل الصومالي تحت تهديد السلاح.

وقال أحمد راضي، شقيق المهندس المختطف محمد راضي عبد المنعم، إن الخاطفين اتصلوا لاحقا بشركة الشحن وطالبوا بفدية قدرها 3.5 مليون دولار مقابل إطلاق سراح الطاقم، وهددوا بقتل البحارة إذا فشلت المفاوضات.

وأضاف أن شقيقه اتصل بالعائلة في 6 مايو/أيار، لكن رسالته الأخيرة، التي تلقاها يوم السبت، أشارت إلى توقف المفاوضات وأن الشركة توقفت عن التواصل مع القراصنة، مما ترك الطاقم فيما وصفه الأقارب بخطر جسيم.

واتهمت شقيقة محمد راضي الشركة المالكة للسفينة بالفشل في اتخاذ إجراءات جدية لحل الأزمة، وقالت إن الطاقم ترك فعليا لمصير مجهول.

ووجهت أسر البحارة نداءات عاجلة للسلطات المصرية والمنظمات الدولية للتنسيق مع القوات البحرية العاملة في المنطقة والضغط على مالك السفينة لتسريع جهود تأمين العودة الآمنة للطاقم.

وبحسب الشهادات التي نشرها أقارب على مواقع التواصل الاجتماعي ونقلتها وسائل إعلام محلية، فإن أفراد الطاقم المصري المختطف هم المهندس الثالث محمد راضي عبد المنعم المحاسب، والضابط مؤمن أكرم مختار أمين، وكبير المهندسين محمود جلال عبد الله المكاوي، والبحار سامح عبد العظيم الدسوقي السيد، والميكانيكي إسلام عادل عبد المنصف سليم، والمهندس الكهربائي محمد أحمد عبد الله، واللحام أحمد محمود سعد إسماعيل درويش، طبخ أدهم سالم شعبان جابر.

كما ورد أن العديد من البحارة الهنود كانوا على متن السفينة.

وأظهرت بيانات تتبع نظام التعريف الآلي عبر الإنترنت (AIS) عودة إشارة الناقلة إلى الظهور بعد الاستيلاء عليها بالقرب من بلدة بايلا الساحلية، المعروفة أيضًا باسم بندر بايلا، بعد مرورها عبر بوساسو في منطقة بلاد بنط التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في الصومال قبل حوالي 10 أيام.

وجدد الحادث المخاوف بشأن الأمن البحري في خليج عدن وغرب المحيط الهندي، حيث تصاعدت أعمال القرصنة الصومالية في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين قبل أن تتراجع بشكل حاد بعد الدوريات البحرية الدولية المكثفة والإجراءات الأمنية المسلحة على متن السفن التجارية.

ومع ذلك، حذر محللو الأمن البحري في الأشهر الأخيرة من احتمال تجدد نشاط القرصنة قبالة القرن الأفريقي، وسط عدم الاستقرار الإقليمي، وانخفاض الانتشار البحري، وتعطيل طرق الشحن في البحر الأحمر بسبب التوترات المستمرة المرتبطة بالحرب في غزة.

يظل خليج عدن والمياه القريبة من بين أكثر ممرات الشحن أهمية استراتيجية في العالم، حيث يربط البحر الأحمر وقناة السويس بالمحيط الهندي ويحمل حصة كبيرة من حركة النفط والوقود والبضائع التجارية العالمية.

Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى