العـــرب والعالــم

وركزت إسرائيل والولايات المتحدة ضرباتها على التسلح النووي الإيراني على التخصيب

كشف تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه معهد العلوم والأمن الدولي (داعش) يوم الخميس أن إسرائيل والولايات المتحدة أعطتا الأولوية لتدهور قدرات إيران على التسلح النووي خلال عملية الأسد الزائر وعملية الغضب الملحمي على استهداف مواقع التخصيب النووي.

ووفقًا للتحليل، لم تلحق أضرار جديدة تذكر بمنشآت التخصيب النووي الإيرانية التي دمرت بالفعل في الضربات التي نفذت خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو 2025.

وبدلاً من ذلك، تم استهداف المرافق والبنية التحتية المتعلقة بتسليح اليورانيوم المخصب، مثل مواقع التطوير.

وكان أحد هذه الأهداف التي حللها المعهد هو موقع مين زاداي، الذي يُشتبه في أنه لعب دورًا رئيسيًا في محاولات إيران لاستعادة قدرات الأسلحة النووية بعد ضربات يونيو 2025.

في 3 مارس/آذار، أعلن الجيش الإسرائيلي عن ضربات على المجمع، واصفًا الموقع بأنه “مقر نووي” تحت الأرض جزئيًا حيث كان العلماء النوويون يطورون مكونات رئيسية لأنظمة الأسلحة النووية.

إعداد التقارير حسب الصحيفة الفرنسية لوموند اقترح أن مجمع Min Zadai متورط في تعدين الأسلحة النووية النوى.

ومن المواقع الأخرى المشابهة موقع طالغان 2، وهو منشأة شديدة التحصين داخل مجمع بارشين العسكري الإيراني الذي تم استخدامه في اختبار الأسلحة النووية الإيرانية وتطوير المتفجرات المتقدمة.

كما تم استهداف الجامعات التي لها صلات بتطوير الأسلحة النووية الإيرانية.

وتعرضت جامعة مالك عشتار في طهران، التي ربطها الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر بالتسلح النووي، ومبنى مجاور يشبه المختبر متصل بالجامعة عن طريق جسر للمشاة، لأضرار بالغة في الضربات.

تم بناء المختبر المجاور للجامعة بجوار موقع مجدة، وهو موقع نووي دمرته الضربات الإسرائيلية في يونيو/حزيران 2025.

تعرضت جامعة الإمام الحسين، إحدى الجامعات الرئيسية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، للضرب في 10 آذار/مارس لاستضافتها مجمعًا تحت الأرض لأبحاث وتطوير الأسلحة يستخدمه الحرس الثوري الإيراني لإجراء التجارب والاختبارات المتعلقة بالصواريخ الباليستية.

بالإضافة إلى أربعة مواقع على الأقل مرتبطة على وجه التحديد بالتسلح النووي من قبل الجيش الإسرائيلي، حدد تحليل داعش ثلاثة مواقع مستهدفة أخرى من المحتمل أن تكون قد استخدمت أيضًا في تطوير الأسلحة النووية.

ومن المرجح أن يؤدي تدمير مواقع التسليح الرئيسية، وفقًا للمعهد، إلى زيادة الوقت الذي ستستغرقه إيران بشكل كبير لإكمال إنتاج الأسلحة النووية.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى