استئناف المحادثات بين إسرائيل ولبنان في 14 و15 أيار/مايو، ستقوم الولايات المتحدة بتسهيلها
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة أن إسرائيل ولبنان سيستأنفان المفاوضات مع يومين من المحادثات المكثفة التي تيسرها الولايات المتحدة يومي 14 و 15 مايو.
وسيجتمع وفدا من البلدين من أجل تشكيل “اتفاقية سلام وأمن شاملة تعالج بشكل جوهري المخاوف الأساسية لكلا البلدين”، وفقًا للبيان الصحفي لوزارة الخارجية.
ومن المتوقع أن تتناول المناقشات ترسيم الحدود والمسارات الملموسة للإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار و”الاستعادة الكاملة للسيادة اللبنانية على جميع أراضيها”.
وأضاف البيان أيضا أن “السلام الشامل يتوقف على الاستعادة الكاملة لسلطة الدولة اللبنانية ونزع سلاح حزب الله بشكل كامل”.
وفي وقت سابق الجمعة، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن الحكومة اللبنانية “ملتزمة بضمان أن يكون السلاح في يد الدولة وحدها، وفقا لقرارات الحكومة اللبنانية”، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة اللبنانية الدولية (LBCI).
وقال سلام إنه يعتقد أن المفاوضات بين إسرائيل ولبنان يمكن أن تنهي الصراع بين البلدين، مضيفا أن لبنان سيقترح إنهاء الضربات الإسرائيلية على المنطقة، وإطلاق سراح السجناء، والانسحاب التدريجي من جنوب لبنان.
وأضاف أن اللقاء لا يعني أن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية منفصلة تماما عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت الـLBCI عن سلام قوله: “نجح لبنان في إثبات أنه يفاوض باسمه، لكن هذا لا يعني أن المسار اللبناني منفصل تماما عن مسار المفاوضات في إسلام آباد”.
تناول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أهمية نزع سلاح حزب الله أثناء حديثه للصحفيين يوم الجمعة.
وقال روبيو: “نريد أن تكون العلاقات بين إسرائيل ولبنان، حكومته الشرعية، قوية للغاية. والعائق أمام ذلك هو حزب الله”.
وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة تهدف إلى تمكين الحكومة اللبنانية لتكون قادرة على التعامل مع تهديد حزب الله، ودعا الدول الأخرى إلى المساعدة في تجهيز الحكومة والمساعدة في قطع تمويل حزب الله.
وقال روبيو: “نحن جميعا نتشاطر نفس الهدف، وهو حكومة لبنانية قوية ليس لديها حزب الله المسلح الذي يعمل داخل أراضيها الوطنية”.