تقارير استخباراتية تكشف عن ضربات على مواقع عسكرية استراتيجية للحوثيين في اليمن

واشنطن – تشير تقارير استخباراتية إلى وقوع سلسلة من الانفجارات العنيفة الشهر الماضي استهدفت موقعين عسكريين استراتيجيين تسيطر عليهما حركة الحوثي في اليمن، ووصفت بأنها عملية سرية تهدف إلى تقويض القدرات العملياتية للجماعة.
وفقًا لموقع Intelligence Online، فإن الضربات التي لم يتم التعرف على هوية منفذيها أصابت منشآت حيوية تستخدم لتخزين الصواريخ ومراكز القيادة المحصنة التي تنسق بين الحوثيين وحلفائهم الإقليميين.
ووقعت الضربة الرئيسية ليلة 11 أبريل/نيسان، عندما هز انفجار هائل منطقة “جبل عطان” جنوب صنعاء.
يتضمن هذا الموقع، الذي يعد من بين أكثر مجمعات الحوثيين تحصينًا، بنية تحتية تحت الأرض تم بناؤها في عهد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، والتي أعيد توظيفها الآن لتخزين الصواريخ الباليستية وقيادة العمليات.
وذكرت مصادر عسكرية أن الهجوم استهدف أيضًا غرفة عمليات محصنة تستخدم للاتصالات المشتركة بين إيران والجماعات المتحالفة معها في اليمن ولبنان والعراق.
وانقطعت خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في المنطقة مباشرة بعد الانفجار، مما يشير إلى وجود مكون إلكتروني محتمل مصمم لمنع الاتصالات والتغطية الإعلامية.
وقبل ذلك بأسبوع، أصابت غارة أخرى موقعا في الحديدة، وهو مركز رئيسي لتجميع الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، ونقطة انطلاق للهجمات على ممرات الشحن الدولية في بحر العرب وباب المندب.
وتشير التقارير إلى أن التضاريس الجبلية القريبة من المخا توفر إشرافًا استراتيجيًا على الطرق البحرية الرئيسية، مما يجعلها هدفًا ذا أولوية لتعطيل تهديدات الحوثيين للملاحة العالمية.