الأردن يضرب مواقع لتهريب المخدرات والأسلحة في سوريا
أكد الجيش الأردني أن القوات المسلحة الأردنية ضربت عدة مواقع لتهريب الأسلحة والمخدرات على طول الحدود الأردنية السورية في وقت مبكر من صباح الأحد.
وشملت المواقع المستهدفة المصانع والورش والمستودعات التي يستخدمها المتجرون لتخزين وتنظيم محاولات التهريب إلى الأردن.
وتم تنفيذ العملية “بأعلى درجة من الدقة والاستخبارات” بهدف منع وصول المخدرات والأسلحة المهربة إلى الأردن، بحسب القوة.
المهربون لديهم “[adopted] وأوضحت القوات المسلحة، أن أنماطاً جديدة من النشاط مستغلة الظروف الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها، مشيرة إلى ارتفاع ملحوظ في محاولات التهريب عبر الحدود الأردنية السورية.
وخلصت القوات المسلحة الأردنية إلى أنها ستواصل التعامل بشكل استباقي وحسم ورادع مع أي تهديد لأمن وسيادة المملكة، وستسخر إمكاناتها وإمكانياتها لمواجهته بكل قوة وعزيمة.
وبحسب لوائح الاتهام، فإن عملية التهريب المزعومة جرت من نوفمبر 2025 حتى يناير 2026 بالقرب من منطقة أعمال البحر الميت، بالقرب من الحدود الإسرائيلية الأردنية.
ويقول الادعاء إن المتهمين وصلوا إلى قمم التلال بالقرب من الحدود وهم يحملون طائرات بدون طيار وحزم من الحشيش تزن كل منها عدة كيلوغرامات، ونقلوا الطائرات بدون طيار إلى الأردن، ثم استلموها لاحقًا محملة بالمسدسات.
في المجمل، يزعم الادعاء أن المتهمين قاموا بتصدير حوالي 120 كيلوغرامًا من الحشيش إلى الأردن واستوردوا حوالي 44-48 مسدسًا من طراز جلوك إلى إسرائيل، اعتمادًا على كيفية حساب الشحنة النهائية لشهر يناير.