العـــرب والعالــم

الحكم على ثلاثة نشطاء من منظمة العمل الفلسطيني بالسجن لمدة 20 شهرا بتهمة الاعتداء

حكم على ثلاثة نشطاء من حركة فلسطين في المملكة المتحدة يوم الجمعة بالسجن لمدة 20 شهرا بتهمة الهجوم على مصنع لشركة دفاع أمريكية، حسبما أعلنت النيابة العامة الملكية.

وكان نجم شاه وجوليان جاو ودانيال جونز قد أدينوا في فبراير/شباط لدورهم في الهجوم الذي وقع في أبريل/نيسان الماضي على مصنع Teledyne للدفاع والفضاء في شيبلي.

ومن المقرر أن يصدر الحكم في وقت لاحق على العضو الرابع في مجموعة العمل الفلسطيني، روبي هاميل.

وأُدين كل واحد من الأربعة بإتلاف الممتلكات وحيازة شيء بقصد إتلاف الممتلكات. باستخدام المطارق الثقيلة، والعتلات، وطفايات الحريق، أمضوا 16 ساعة على سطح المنشأة، وحطموا النوافذ والألواح الخشبية.

وقال جوليان بريجز، كبير المدعين العامين في CPS يوركشاير وهامبرسايد، في بيان إن المخربين جاءوا “مجهزين ومستعدين ومصممين على التسبب في أكبر قدر ممكن من الضرر”.

وأشار إلى أن “تجاهلهم المتهور للممتلكات العامة والخاصة كلف دافعي الضرائب وصاحب العمل المحلي مئات الآلاف من الجنيهات. كما أهدر الوقت الثمين لخدمات الطوارئ”.

وأضاف بريجز أنه على الرغم من أن “التعبير عن آراء سياسية ليس جريمة جنائية… فإن الأدلة التي قدمناها إلى هيئة المحلفين في المحاكمة أظهرت بوضوح أن تصرفات هؤلاء الأربعة تجاوزت الخط إلى حد الإجرام”.

وأشار بريجز إلى أن الهجمات على أماكن العمل لا تضع ضغطًا على خدمات الطوارئ فحسب، بل تترك أيضًا العمال يشعرون بعدم الأمان.

وقالت منظمة العمل الفلسطيني في ذلك الوقت إنهم هاجموا المصنع معتقدين أنه كان ينتج مكونات تستخدم في منصات الأسلحة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي.

وفي فبراير/شباط، حكمت المحكمة ضد الحظر، ولكن في وقت لاحق من ذلك الشهر، مُنحت الحكومة الفرصة لاستئناف الحكم.

ساهم ليون كريم في هذا التقرير.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى