شركة “أمبري” البريطانية: الميليشيات اليمنية تدرس رسوم العبور في البحر الأحمر على غرار نموذج هرمز الإيراني

عدن – أفادت شركة الأمن البحري البريطانية أمبري هذا الأسبوع أن الميليشيات المسلحة في اليمن تناقش خططًا لفرض رسوم عبور على السفن التجارية التي تعبر البحر الأحمر، وهي خطوة يحذر المحللون من أنها قد تعكس ممارسات إيران المثيرة للجدل في مضيق هرمز.
ووفقا لتقييم أمبري، فإن الاقتراح قيد المناقشة سيستهدف السفن التي تبحر في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم، مما يثير المخاوف من ارتفاع التكاليف والمخاطر على التجارة العالمية.
وقد تعرض البحر الأحمر، وهو طريق حيوي لشحنات الطاقة والبضائع التي تربط أوروبا وآسيا، إلى زعزعة الاستقرار بالفعل بسبب الهجمات المتكررة على الشحن في الأشهر الأخيرة.
ويشير خبراء بحريون إلى أن فكرة فرض رسوم على السفن الأجنبية تشبه محاولات إيران فرض رسوم وقيود في مضيق هرمز، وهو نقطة تفتيش تمر عبرها حصة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
وسبق أن أدانت المنظمة البحرية الدولية ودول الخليج إجراءات طهران باعتبارها انتهاكات للقانون الدولي.
وحذر أمبري من أن أي نظام رسوم أحادي الجانب في البحر الأحمر لن يقوض حرية الملاحة فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى تصعيد التوترات في منطقة متوترة بالفعل بسبب الصراع والمصالح الجيوسياسية المتنافسة.