إقتصــــاد

ترامب يطفو الحكومة الفيدرالية لمساعدة شركة طيران سبيريت

يبدو ترامب منفتحًا على فكرة مساعدة الحكومة الفيدرالية لشركة طيران سبيريت المحاصرة.

وقال ترامب لشبكة سي إن بي سي يوم الثلاثاء: “أود أن يشتري شخص ما سبيريت… كما تعلمون، سبيريت في ورطة”. “ربما ينبغي على الحكومة الفيدرالية أن تساعد هذا الشخص. كما تعلمون، لقد أخبرت شعبي.”

ولم يحدد ترامب ما الذي قد يدور في ذهنه، ولم يستجب سبيريت ولا البيت الأبيض على الفور لطلب التعليق.

أفادت منافذ متعددة في الأيام الأخيرة أن شركة Spirit قد طرحت لتعرض على الحكومة الفيدرالية حصة في الشركة لتجنب الخروج من العمل.

فقد استحوذت حكومة الولايات المتحدة على ما يقرب من 10% من أسهم شركة إنتل في العام الماضي، كما أعلن ترامب وإدارته عن إجراء معاملات مماثلة مع شركات أخرى.

لقد كافحت شركة سبيريت، وهي شركة طيران منخفضة التكلفة للغاية، منذ فترة طويلة لتحقيق الربح، ومن المحتمل أن يكون ارتفاع أسعار النفط في أعقاب الحرب في إيران قد زاد من التحديات المالية التي تواجهها الشركة مع ارتفاع تكاليف وقود الطائرات.

إذا انهارت شركة سبيريت، فمن المرجح أن تصبح التذاكر المحجوزة مع شركة الطيران عديمة القيمة.

وطرح ترامب الفكرة دون سابق إنذار عندما سئل عن تقارير عن اندماج محتمل بين يونايتد إيرلاينز وأمريكان إيرلاينز، وهو احتمال نفته أمريكان إيرلاينز في بيان لها الأسبوع الماضي.

وقالت أمريكان إيرلاينز في بيان: “على الرغم من أن التغييرات في سوق شركات الطيران الأوسع قد تكون ضرورية، إلا أن الاندماج مع يونايتد سيكون سلبيًا على المنافسة وعلى المستهلكين”.

وقال ترامب إنه لن يدعم مثل هذا الاندماج على أي حال، وأن شركة أمريكان “في حالة جيدة” بينما يونايتد “في حالة جيدة جدًا”.

وقال ترامب: “لا أحب دمجهم”.

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى