اليمن: باب المندب، إذا سيطرت عليه قوات أجنبية، قد يهدد الأمن العالمي

الرياض – حذر وزير الخارجية اليمني يوم الجمعة من أن السيطرة المحتملة على مضيق باب المندب الاستراتيجي من قبل قوات بالوكالة متحالفة مع قوى خارجية يمكن أن تشكل تهديدا للأمن العالمي.
وأضاف أن “أي اضطراب في الوضع الأمني سيؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الإقليمي، وكذلك على سلامة الملاحة والتجارة الدولية”.
وحذر الزنداني من أن التوترات الإقليمية الأخيرة سلطت الضوء على أهمية البحر الأحمر وموقع اليمن المطل على باب المندب، قائلا إنه قد يصبح “تهديدا للسلم والأمن الدوليين إذا ترك لقوى تعمل كوكلاء لدول أخرى”.
وأشار على وجه التحديد إلى الحوثيين، واتهمهم بالتحالف مع إيران لتهديد الطرق البحرية.
وأضاف “سمعنا أن النظام الإيراني يهدد مؤخرا بعد مضيق هرمز بإغلاق باب المندب أيضا. وهذا يشير إلى أنهم قد يستخدمون الحوثيين أداة لتهديد المضيق والبحر الأحمر”.
كما تناول كبير الدبلوماسيين اليمنيين العلاقات مع تركيا، ووصفها بأنها “تاريخية وأخوية” وأعرب عن اهتمامه بتوسيع التعاون الثنائي عبر قطاعات متعددة.
وأضاف: “تركيا وقفت إلى جانب اليمن وشعبه في مختلف المراحل، ونحن حريصون على فتح مجالات جديدة للتعاون وتفعيل الاتفاقيات القائمة”.
ويقع مضيق باب المندب عند مفترق طرق حاسم بين القارات، ويفصل اليمن في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القرن الأفريقي.
وهو طريق يدعم التجارة بين أوروبا وآسيا، حيث تعبر ملايين براميل النفط والغاز الطبيعي المسال وحاويات الشحن المضيق كل يوم، مما يجعله أحد أكثر نقاط الاختناق البحرية حساسية في العالم.
وفي مارس/آذار، أشارت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران إلى أن البحر الأحمر وباب المندب قد يتورطان في الصراع.
قُتل أكثر من 3300 شخص في غارات جوية أمريكية إسرائيلية مشتركة على إيران منذ 28 فبراير. وتوسطت باكستان في وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين، ليصبح ساري المفعول اعتبارًا من 8 أبريل.