العـــرب والعالــم

شظايا صاروخ تسقط بالقرب من تل أبيب بعد وابل صاروخي إيراني

وسقطت شظايا صاروخ في رمات غان بوسط إسرائيل وفي تل أبيب بعد إطلاق ذخيرة عنقودية من إيران بعد ظهر السبت.

وتتوجه قوات الأمن وخبراء المتفجرات إلى مواقع التفجير. وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن شخصا في الخمسينيات من عمره أصيب.

ووقع الحادث الرئيسي في رمات غان، حيث دمرت شظية الصاروخ سيارات، وتضررت عدة شقق سكنية جراء الانفجار. وقالت نجمة داود الحمراء إن هناك احتمال أن يكون الناس محاصرين داخل المواقع المتضررة.

وأكد الجيش أيضًا أن قوات البحث والإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي تعمل في مواقع السقوط المبلغ عنها، وطلب من الجمهور الابتعاد عن المناطق المتضررة بشظايا الصواريخ.

ووفقا لبيان نجمة داود الحمراء، تم الإبلاغ عن أكثر من 10 حالات سقوط في تل أبيب، بني براك، بيتاح تكفا، جفعتايم، رمات غان، وروش هاعين.

وقال ليئور باز، أحد كبار المسعفين في نجمة داوود الحمراء: “تلقينا تقارير عن العديد من مشاهد التصادم وذهبنا إلى مكان الحادث في سيارات الإسعاف ووحدات العناية المركزة والدراجات النارية التابعة لنجمة داود الحمراء. وصلنا إلى مكان الحادث في غضون دقائق قليلة وشاهدنا الدمار والحرائق والزجاج المهشم على الأرض والكثير من الدخان”.

وأضاف: “لقد بدأنا عمليات مسح واسعة النطاق للموقع، ولحسن الحظ، لم يتم العثور على أي ضحايا. نواصل مسح المشاهد وسنبقى هنا طالما كان ذلك ضروريًا. اتبع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية وادخل إلى منطقة محمية أثناء الإنذار”.

وسقطت شظيتان أخريان في بني براك، إحداهما ضد مبنى سكني، وسقطت الأخرى على طريق فارغ في بيتح تكفا، وسقطت أخرى على ساحة انتظار سيارات فارغة في روش هاعين. ولم يصب أحد في هذه الحوادث.

هذه قصة متطورة.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى