العـــرب والعالــم

تم العثور على حصن عسكري روماني من القرن الثاني الميلادي شمال جدار هادريان في اسكتلندا

ربما تم استخدام أطلال “الحصن” الروماني المبني على طول الجدار الأنطوني كجزء من دفاع الإمبراطورية ضد الأراضي الاسكتلندية غير المحتلة في الشمال، وفقًا لبيان صدر في مارس من GUARD Archaeology.

في حين تم اكتشاف القلعة في الأصل في الحدائق الخلفية لثلاثة منازل في بيرسدن، اسكتلندا خلال عمليات التنقيب التي أجريت عام 2017 قبل مشاريع التطوير العقاري المختلفة، فقد تم نشر النتائج الكاملة مؤخرًا في تقارير علم الآثار على الانترنت.

كان الجدار الأنطوني، الذي تم تشييده بناءً على أوامر الإمبراطور الروماني أنطونينوس بيوس في القرن الثاني الميلادي، عبارة عن حدود دفاعية تم بناؤها لفصل جنوب اسكتلندا المحتلة عن الأراضي غير المحتلة في الشمال.

ومع ذلك، بعد حوالي 20 عامًا من بنائه، هجر الرومان الجدار وتحصيناته أثناء انسحابهم جنوبًا إلى جدار هادريان.

وفقًا لـ GUARD، تم بناء الحصن على أرض مرتفعة على طول الجدار الأنطوني، مما يمنحه رؤية دون عائق للمنطقة المحيطة به، ويمكن رؤيته مع حصن أكبر بكثير تم اكتشافه في الغرب.

وقال البيان إنه بعد اكتشاف الحصن، كلفت هيئة البيئة التاريخية في اسكتلندا بإجراء المزيد من أعمال التنقيب في المنطقة، والتي كشفت عن خندق محفور بالتوازي مع الهيكل الذي يحتوي على رواسب الخث والخشب والنباتات.

قام علماء الآثار بتأريخ الخشب بالكربون المشع إلى حوالي 127-247 م، وهو ما يتوافق مع السجل التاريخي لاستخدام الرومان للجدار والسنوات التي تلت رحيلهم.

وكشف تحليل إضافي للنباتات والأدلة الأحفورية من الخندق أنه عندما تم بناء الحصن، “كانت المناظر الطبيعية المحيطة به عبارة عن مرعى مفتوح مع مناطق من الغابات التي تمت إزالتها جزئيًا، وخاصة جار الماء والبندق والصفصاف، مع كميات أقل من خشب البلوط والبتولا”، حسبما أضافت GUARD.

وكشفت عمليات المسح الإضافية للمنطقة عن هياكل حجرية إضافية يعتقد أنها تنتمي إلى الجدار الأنطوني نفسه.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى