العـــرب والعالــم

اعتقال فلسطينيين بشبهة إضرام النار في مزرعة جلعاد بالضفة الغربية

وتم اعتقال فلسطينيين في عملية مشتركة قامت بها الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود والجيش الإسرائيلي يوم الاثنين، للاشتباه في قيامهم بإشعال النار في مزرعة جلعاد في السامرة يوم السبت.

وألحق الحريق أضرارا بعشرات المباني والمركبات وأدى إلى إصابة عدة أشخاص بينهم اثنان من رجال الإطفاء.

وأشارت إذاعة الجيش إلى أنه يُزعم أن المشتبه بهما قاما بإلقاء سيجارة من نافذة سيارتهما أثناء القيادة على الطريق السريع 55، وأنه لا يوجد دليل أو اشتباه مباشر في أن الحادث كان بمثابة حريق متعمد.

وقالت لجنة مزرعة جلعاد بعد الاعتقال: “إن المجتمع يشكر قوات الأمن والشرطة على التحرك السريع الذي أدى إلى الاعتقال”.

“نطالب سلطات إنفاذ القانون بإجراء تحقيق كامل والتصرف بشكل حاسم وفرض أشد العقوبات المنصوص عليها في القانون على المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي. هذا إرهاب، ويجب التعامل مع هذا الحادث على أنه إرهاب”.

ورد أيضا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مهنئا قوات الشرطة على الاعتقال.

وأضاف أن “كل من يشعل الحرائق ويؤذي الأهالي ويحاول ترويعهم فليعلم أن القوات الأمنية ستلاحقه وتصل إليه وتقدمه للعدالة”. “هذه هي السياسة وسنواصل العمل بشكل حاسم ضد أي شخص يسعى للإضرار بأمن المواطنين الإسرائيليين”.

في.يوم السبت، جيروزاليم بوست وأفادت التحقيقات الأولية أن الحريق في المزرعة اندلع بسبب إلقاء عقب سيجارة على جانب الطريق.

وأدى الحريق في مزرعة جلعاد إلى إخلاء جماعي للسكان وقيام الشرطة بإغلاق جزء من الطريق السريع 55 قبل أن يتمكن رجال الإطفاء في النهاية من السيطرة على الحريق.

وأفاد موقع واي نت أن اثنين من رجال الإطفاء أصيبا بجروح متوسطة وخفيفة، وتم علاج عدد من السكان من استنشاق الدخان.

ساهم في هذا التقرير ميري سيلا إيتام، روبي صادقمان، ألون حشمون، وموشيه كوهين.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى