المجلس الانتقالي اليمني: استعادة دولة الجنوب خيار غير قابل للتفاوض

أكد المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، التزامه بهدف استعادة دولة الجنوب، رافضاً أي تسويات أو اتفاقيات قال إنها تقوض القضية الجنوبية. وصدر البيان بمناسبة الذكرى الـ 32 لأحداث 7 يوليو 1994.
ووصف المجلس الذكرى بأنها علامة فارقة في مسيرة النضال الجنوبي، مرتبطة بمسار المصالحة والتسامح وانطلاق الحراك الجنوبي، والذي توج بتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي للقضية الجنوبية.
وشدد البيان على أن استعادة دولة الجنوب داخل حدود ما قبل 22 مايو 1990 يمثل خيارا سياديا لا يقبل التنازل. وأكد على الدور المستمر للقوات المسلحة وقوات الأمن الجنوبية في حماية الجنوب، ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية والحوار بين الجنوب دون وصاية خارجية.
وتجمع عشرات الآلاف من المشاركين يوم الثلاثاء في عدن وحضرموت والمهرة وسقطرى استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي للانضمام إلى مسيرة “التصعيد السلمي ورفض الوصاية”.
ورفع المتظاهرون الأعلام الجنوبية واللافتات والشعارات المعبرة عن مطالبهم السياسية، مؤكدين بحسب المنظمين تمسكهم بالحقوق الجنوبية ورفضهم لأي رقابة خارجية على قراراتهم.