الحكومة توافق على ترخيص مبسط لعلماء النفس المهاجرين
وافقت الحكومة يوم الأحد على اقتراح لتبسيط عملية الترخيص والدمج للأطباء النفسيين المؤهلين الذين يهاجرون ويريدون ممارسة المهنة في إسرائيل.
الاقتراح المشترك، الذي طرحه وزير الهجرة والاندماج أوفير صوفر ووزير الصحة حاييم كاتس، يهدف إلى توسيع نطاق الاعتراف بالشهادات الأكاديمية الأجنبية والتدريب المهني والخبرة السريرية في علم النفس مع الحفاظ على معايير الترخيص المهني في إسرائيل.
وبموجب الاقتراح المعتمد، ستضع وزارة الصحة مبادئ توجيهية جديدة للتسجيل ولجانها المهنية من أجل مراعاة الاختلافات في برامج التدريب على علم النفس والشهادات من البلدان الأخرى بشكل أفضل.
من أجل اعتماد تخصصات إضافية لدى علماء النفس المهاجرين، ستعمل اللجان أيضًا على ضمان أن الشهادات التي تم الحصول عليها في الخارج تتوافق مع المعايير القانونية والمهنية المعادلة لتلك المعتمدة في إسرائيل.
وبحسب بيان صحفي حول المبادرة، فإن هذه الخطوة ستمكن الأطباء النفسيين من الاندماج بشكل أكثر كفاءة في نظام الرعاية الصحية في إسرائيل دون المساس بجودة التدريب والخبرة المهنية اللازمة لضمان سلامة المرضى الذين يبحثون عن رعاية نفسية.
منذ بداية عام 2026، أعرب حوالي 50 عالمًا نفسيًا من جميع أنحاء العالم عن رغبتهم في الهجرة وممارسة المهنة في إسرائيل. سيمكن الاقتراح علماء النفس من بدء عملية الترخيص والاعتماد قبل وصولهم.
وشدد صوفر على أهمية المبادرة، مشيراً إلى أن “دولة إسرائيل تحتاج إلى متخصصين في مجال الصحة العقلية الآن أكثر من أي وقت مضى”.
وأضاف: “تجلب عالية معها رأس مال بشري عالي الجودة وذو خبرة، ومن واجبنا إزالة الحواجز غير الضرورية التي تمنع هؤلاء المهنيين من الاندماج”، مشيرًا إلى أن المبادرة ستساعد في “تعزيز نظام الرعاية الصحية من خلال تمكين علماء النفس من الاستفادة من تدريبهم هنا في إسرائيل”.
بالإضافة إلى ذلك، أشار كاتس إلى النقص في المتخصصين في مجال الصحة العقلية الممارسين في إسرائيل، وأشاد بالمبادرة من أجل “تعزيز خدمات الصحة العقلية وتوسيع الرعاية المتاحة للجمهور”.
وذكر أن النقص “يكلفنا بإزالة الحواجز والسماح للموظفين ذوي الجودة العالية بالاندماج في النظام”.
وخلص كاتس إلى أن “القرار الذي وافقنا عليه اليوم يمكّن الأخصائيين النفسيين من ممارسة المهنة التي تدربوا وتأهلوا لها، من خلال الاعتراف بخبرتهم دون المساس بالمعايير المهنية”.
الاقتراح هو جزء من جهد أوسع تقوده وزارة الهجرة والاندماج لتشجيع المهاجرين الجدد في المهن المنظمة على دخول القوى العاملة الإسرائيلية.
قامت الوزارة مؤخرًا بتوسيع إدارة الأطباء لديها ونجحت في دمج أكثر من 1000 طبيب مهاجر في نظام الرعاية الصحية الإسرائيلي في العامين الماضيين. تم بذل جهود تكامل الأطباء بالتعاون مع وزارة الصحة، والوكالة اليهودية، ونيفيش بنيفيش.