العـــرب والعالــم

وزارة الخارجية تدعم باكستان مع اشتداد القتال على الحدود الأفغانية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن واشنطن “تدعم حق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية” مع استمرار الصراع المتقطع بين باكستان وأفغانستان المجاورة.

وأضافت الوزارة أن “الشعب الباكستاني عانى كثيرا على أيدي الإرهابيين”.

وخاضت أفغانستان وباكستان، الحليفتان السابقتان، أسوأ معركة بينهما منذ سنوات في فبراير/شباط.

قالت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إن 28 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب 49 آخرون في غارات جوية نفذتها باكستان على الحدود مع أفغانستان.

وقالت حركة طالبان الأفغانية في وقت لاحق من الأسبوع إنها شنت غارات جوية على الأراضي الباكستانية، في حين قالت إسلام آباد إن قواتها اعترضت وأسقطت أربع طائرات بدائية بدون طيار في إقليم بلوشستان الجنوبي الغني بالموارد.

إن باكستان دولة مسلحة نووياً، وقدراتها العسكرية تتفوق إلى حد كبير على قدرات أفغانستان.

ومع ذلك، فإن حركة طالبان الأفغانية، التي تحكم أفغانستان، ماهرة في حرب العصابات، التي اكتسبت صلابة بسبب عقود من القتال مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة، قبل أن تعود إلى السلطة في عام 2021 عندما انسحبت واشنطن.

وباكستان حليف رئيسي لواشنطن من خارج حلف شمال الأطلسي، وقد تحسنت العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. كما لعبت باكستان دور الوسيط في محاولات حل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وتعتبر الولايات المتحدة حركة طالبان الأفغانية جماعة إرهابية، وتتهم إسلام آباد أفغانستان بإيواء إرهابيين تتهمهم بالتخطيط لشن هجمات في باكستان.

وتنفي حركة طالبان الأفغانية هذه الاتهامات، مدعية أن الإرهاب هو مشكلة باكستان الداخلية وأن باكستان تتهرب من اللوم عن إخفاقاتها الأمنية.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى