تقـاريـر يمنيــــة

زعيم الحوثيين يهدد بعمل عسكري مع رفع الحكومة اليمنية جهوزيتها

صنعاء – شهد اليمن تصعيدا حادا في الخطاب والتحشيد العسكري خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث حذر زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، في كلمة متلفزة، من استعداد جماعته لشن عمل عسكري لإنهاء ما وصفه بـ”الحصار والعدوان والاحتلال”.

واتهم الحكومة اليمنية باحتكار الموارد الوطنية، وأعلن أن صبر الحوثيين “ينفد”.

وأعلنت “قوات الحشد العام” التي شكلتها الجماعة حديثا الاستعداد الكامل لتنفيذ توجيهات القائد، زاعمة أنها تقود مئات الآلاف من المقاتلين المنظمين في مئات الألوية الشعبية. وقالت القوة إن برامج التدريب والتسليح والتنسيق مستمرة لرفع الاستعداد القتالي للمرحلة المقبلة.

وأشار المراقبون إلى أن الخطاب يمثل أحد أعلى مستويات التصعيد الحوثي في ​​السنوات الأخيرة، ويشير إلى رسائل داخلية وخارجية حول الاستعداد العسكري.

ويتزامن هذا الخطاب المتصاعد مع تقارير عن تحركات وحشود للقوات على طول عدة جبهات، حيث تظل القوات الحكومية والحوثية في حالة تأهب وسط مخاوف من انهيار الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة والتي استمرت لأكثر من أربع سنوات.

ورداً على ذلك، تحركت الحكومة اليمنية لتعزيز دفاعاتها. وعقد وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي اجتماعا عسكريا واسع النطاق في مأرب، آخر معقل رئيسي للحكومة في شمال شرق البلاد.

وضمت الجلسة نواب الوزراء ورؤساء الإدارات العسكرية وقادة المنطقتين العسكريتين السادسة والسابعة ورئيس أركان المنطقة الثالثة وكبار الضباط المعينين حديثا بينهم رئيس المخابرات اللواء ثابت الردفاني.

وركزت المناقشات على التطورات العسكرية الأخيرة والتحديات العملياتية والاحتياجات اللوجستية، حيث أكد المسؤولون على أهمية رفع الاستعداد القتالي على جميع الجبهات لمواجهة الهجمات الحوثية المحتملة.

Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى