مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في اليمن وسط دعوات لتسخير الزخم السياسي

نيويورك – عقد مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، إحاطة بشأن اليمن، استمع فيها إلى آخر المستجدات من المبعوث الخاص هانز جروندبرج ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر.
* المبعوث الخاص: أكد أن الهدنة منذ عام 2022 لم تنه الحرب، وحث الأعضاء على استغلال الإفراج الأخير عن أكثر من 1600 معتقل كبوابة للمحادثات السياسية.
* الولايات المتحدة: أصر ممثل الولايات المتحدة على الضغط على الحوثيين للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، محذرا من أن استمرار الاحتجاز يقوض الثقة.
* المملكة المتحدة: سلطت الضوء على المخاطر التي تهدد الشحن في البحر الأحمر، محذرة من أن التصعيد قد يعطل التجارة العالمية.
* فرنسا: دعت إلى دعم مالي ولوجستي أقوى لجهود الأمم المتحدة، مشيرة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود.
* روسيا: شددت على ضرورة الحوار اليمني المباشر، محذرة من التدخلات الإقليمية.
* الصين: أكدت مجدداً أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للمضي قدماً، وحثت على احترام سيادة اليمن ووحدته.
* الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية: كررا دعمهما للحكومة اليمنية، حيث أشارت الرياض إلى منحة الوقود الأخيرة التي قدمتها بقيمة 150 مليون دولار.