العـــرب والعالــم

ويخشى المسؤولون الإسرائيليون أن يؤدي عودة حماس إلى عرقلة عملية إعادة إعمار رفح

وحذر مسؤولون أمنيون من أن حماس تستغل فراغ الحكم في غزة لإعادة بسط سلطتها، بينما ينشغل الجيش الإسرائيلي بالجبهة الشمالية في لبنان. والا تعلمت يوم الجمعة.

ويتوقع المسؤولون أن تعارض الحكومة الإسرائيلية بنشاط مبادرات الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية في القطاع، تحسبا لأن حماس ستعيد في نهاية المطاف السيطرة على مراكز السلطة الرئيسية.

وفي حديثه في منتدى مغلق، لخص أحد المسؤولين الأمنيين المأزق الاستراتيجي الحالي الذي تواجهه إسرائيل، محذراً من أنه “من المستحيل اتخاذ خطوة إلى الأمام” في ظل الظروف الحالية دون “زيادة التهديدات” للبلاد.

ومن خلال العمل جنباً إلى جنب مع المدير العام لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، تعمل حكومة التكنوقراط على الترويج لمبادرة “رفح أولاً”.

وتهدف الاستراتيجية إلى تحويل رفح إلى منطقة منزوعة السلاح وخالية من الإرهاب، مما يسمح بإعادة توطين السكان الذين خضعوا لفحص أمني لضمان عدم تسرب أي أثر لحماس.

وقال مسؤول دفاعي: “أدرك أن هناك حديثاً عن إعادة تأهيل قطاع غزة، وقد تم طرح مناقصات البنية التحتية والطرق والبناء للمقاولين. خطة ترامب الأصلية تتحدث عن رفح أولاً. وهذا يعني أنهم، حتى في ذلك الحين، حددوا رفح كموقع أول، حيث سيبدأ كل شيء”.

وأضافوا “لكن هذا لن يحدث إلا بعد أن نتحقق من أن المنطقة منزوعة السلاح تماما ومخلوعة تماما من أي أسلحة. ثم ستبدأ عملية إعادة التأهيل هناك، وسيتحرك السكان ببطء، وبهذه الطريقة سنطهر المزيد والمزيد من المناطق”.

وأوضح المسؤول أن مشكلة كبيرة نشأت بسبب الديناميكيات على الأرض. وأشار إلى أن “حماس تتباطأ، والولايات المتحدة تجد صعوبة في ممارسة الضغط عليها”.

ووفقا له، بعد هذه الصعوبة، بدأوا يتحدثون عن إعادة تأهيل رفح ونقل السكان دون الشرط الأساسي المتمثل في نزع سلاح القطاع وتفكيك سلاح حماس.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى