العـــرب والعالــم

آخر عشر سفن لأسطول غزة تواصل مسارها وتتقدم نحو غزة

ال أندروسوكانت الطليعة الحالية للأسطول، حتى آخر تحديث لها، على بعد 93 ميلًا بحريًا من غزة، وفقًا لمنصة التتبع GSF. وبسرعتها الحالية المعلنة، ستصل إلى القطاع حوالي الساعة 9:30 مساء.

اعترضت البحرية الإسرائيلية والقوات الخاصة البحرية حوالي 44 سفينة غرب قبرص يوم الاثنين، وتم اعتقال العديد من الناشطين البالغ عددهم حوالي 500 على متن سفينة إسرائيلية. ومن بين المعتقلين شقيقة الرئيس الأيرلندي كاثرين كونولي الأيرلندية تايمز.

وجاء الاعتراض بعد أسابيع من اعتراض الأسطول في محاولته الأولى للحصار. وفي 29 أبريل الماضي، تم إيقاف نحو عشرين سفينة وتم إيداع النشطاء على الشواطئ اليونانية، إلى جانب اثنين من قادة الناشطين الذين تم احتجازهم للتحقيق معهم حتى يوم الأحد الماضي.

وكان أسطول الناشطين قد غادر مرمريس يوم الخميس، مدعيا أنهم كانوا يلفتون الانتباه إلى الحصار البحري الذي يخنق غزة ويجلبون المساعدات. وزعمت السلطات الإسرائيلية أنه لم يتم العثور على أي مساعدات إنسانية على متن السفن التي اعترضتها، وأن المساعدات الكافية كانت تدخل غزة يوميًا.

وكان الأسطول قد انطلق أصلاً من برشلونة في 15 أبريل/نيسان، بعد أن تعطل موعد إطلاقه في 12 أبريل/نيسان بسبب الطقس العاصف. التقى الأسطول بسفن إضافية في إيطاليا، قبل الإبحار مع 56 سفينة في 26 أبريل لمحاولة أول رحلة حصار لها هذا العام.

وبالتزامن مع القافلة، انطلقت قافلة برية يوم السبت من زليتن. توقفت المركبات الثلاثين و200 ناشط على مشارف سرت، حيث تم تفكيك قافلة يونيو/حزيران بعد أن رفضت القوات الليبية السماح لهم بالمرور. وقالت القافلة إنها درست الوضع الأمني، مع وجود مؤشرات على تجمع القوات مرة أخرى لوقفهم. وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، قالت القافلة إنها مستمرة في رحلتها إلى مصر.



Source link

صلاح الحيدري

يُعدّ صلاح الحيدري أحد أبرز الأسماء في مجال الصحافة الرقمية والإعلام الإخباري في العالم العربي. بفضل خبرته الطويلة في العمل الصحفي وإدارته لفرق تحرير متعددة، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد القيادات التحريرية التي تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإعلامية الحديثة. يشغل صلاح الحيدري منصب رئيس التحرير في هذا الموقع الإخباري، حيث يشرف على السياسة التحريرية العامة ويقود فريقًا من الصحفيين والمحررين لضمان تقديم محتوى إخباري موثوق ودقيق للجمهور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى