إغلاق مركز سان دييغو الإسلامي بعد بلاغات عن إطلاق نار نشط
وتجمع ضباط إنفاذ القانون يوم الاثنين في المركز الإسلامي في سان دييغو، أكبر مسجد في المنطقة، لمواجهة تقارير عن وجود مسلح نشط في المجمع، وقالت الشرطة إنه تم “احتواء الوضع”.
ولم تتوفر على الفور تفاصيل رسمية أخرى حول ملابسات الحادث أو الضحايا.
وذكرت قناة “إن بي سي” المحلية التابعة لتلفزيون “إن بي سي”، نقلاً عن مصادر بالشرطة، أن “العديد من الأشخاص سقطوا” داخل المنشأة، ثم قامت بتحديث تقريرها قائلة إن اثنين من المشتبه بهم قُتلا.
ونشرت قناة ABC المحلية تقريرًا غير مؤكد يفيد بمقتل شخص واحد على الأقل بالرصاص.
وأعلن عمدة سان دييغو، تود جلوريا، لأول مرة حوالي الظهر بتوقيت المحيط الهادئ (1900 بتوقيت جرينتش) أنه تم إبلاغه بـ “وضع إطلاق النار النشط” في المركز الإسلامي في مجتمع كليرمونت في سان دييغو، ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في كاليفورنيا.
ونشرت إدارة شرطة سان دييغو بشكل منفصل أن ضباطها كانوا في مكان الحادث “للبحث عن مطلق نار نشط”.
وأظهرت لقطات من محطات التلفزيون المحلية عشرات من سيارات الدورية على جسر طريق سريع بجوار المركز الإسلامي، مع ضباط الشرطة ومركباتهم يحيطون بالأرض، ويوجهون بنادقهم نحو المنشأة.
وأظهرت لقطات تلفزيونية من مكان الحادث أيضا ضباطا مسلحين وهم يشقون طريقهم عبر المجمع.
ويعد المركز الإسلامي في كليرمونت أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو ويضم أكاديمية برايت هورايزون، وهي مدرسة تقدم التعليم الإسلامي، وفقا لموقعها على الإنترنت.
ونشر عمدة المدينة أن “أفراد الطوارئ موجودون في مكان الحادث ويعملون بنشاط لحماية المجتمع وتأمين المنطقة”.
وتم إطلاع حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم على “الوضع المتطور”، وفقًا لمكتب خدمات الطوارئ التابع له.
هذه قصة متطورة.